.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أشاد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، بالزخم الاستراتيجي الذي تشهده العلاقات المصرية الفرنسية، مؤكدًا أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر لافتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" يمثل محطة تاريخية في مسار التعاون الأكاديمي بين البلدين.
وأوضح زكريا أن هذا الحدث يأتي تتويجًا لجهود دبلوماسية وتعليمية مكثفة أسفرت عن توقيع 42 اتفاقية تعاون بين 13 جامعة مصرية و22 مؤسسة فرنسية، وهو ما يعد أضخم اتفاق إطاري للشراكة الدولية تشهده البلاد.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن إطلاق 70 برنامجًا دراسيًا مشتركًا وتقديم درجات علمية مزدوجة معترف بها دوليًا، يعكس تحولًا نوعيًا في استراتيجية تدويل التعليم العالي المصري.
وأضاف أن التركيز على مجالات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، والتغيرات المناخية عبر أكثر من 80 مشروعًا بحثيًا مشتركًا، يضع مصر بقوة على خارطة البحث العلمي العالمي ويستعيد ريادتها كمنارة تعليمية في المنطقة.
وشدد النائب أحمد سمير على أن هذه الشراكة تتجاوز الجانب الأكاديمي لتشمل دعم الكوادر البشرية من خلال توفير 100 منحة دكتوراه مشتركة، مؤكدًا أن جامعة "سنجور" بمقرها الجديد ستكون "جسرًا للتنمية" يربط الخبرات الفرنسية والاحتياجات المصرية بالقارة الإفريقية.















0 تعليق