.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلنت شركة روساتوم النووية الحكومية الروسية يوم الجمعة أنها تخطط لشحن معدات أساسية لمحطة بوشهر النووية الإيرانية عام 2027، وفقًا لما صرح به رئيس الشركة، أليكسي ليخاتشيف، للصحفيين.
وأكد ليخاتشيف، أن المشروع لا يزال يمثل أولوية قصوى لشركة روساتوم، وأن مصانع الشركة تواصل إنتاج معدات محطة بوشهر النووية وفقًا للجدول الزمني المحدد، وذلك بحسب ما نقلت وكالة تاس.
وأضاف أن نسبة إنجاز بناء مفاعل الوحدة الثانية تجاوزت 60%، بينما بلغت نسبة إنجاز مولدات البخار للوحدة نفسها 50%.
وأشار كذلك إلى أن روساتوم تخطط لبدء شحن المعدات الأساسية العام المقبل، ووفقًا له، تواصل الشركة أيضًا صب وتشكيل القطع المعدنية المخصصة لمعدات الوحدة الثالثة.
كما أكد ليخاتشيف أن روساتوم على استعداد لإعادة خبراءها إلى محطة بوشهر النووية فور انتهاء النزاع العسكري.
وفي معرض تعليقه على نشر الموظفين، قال إن شركة روساتوم مستعدة للتعبئة السريعة وإعادة موظفيها إلى إيران بكامل طاقتهم حالما يتأكد من عدم وجود خطر تجدد الصراع العسكري أو أي تهديد لحياة وصحة موظفيها.
ومع ذلك، أضاف أنه استنادًا إلى التقارير الإعلامية العالمية الأخيرة، لا يزال الوضع صعبًا.
تهديدات أمريكية متصاعدة
تقع محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران على بُعد خطوات من الخليج العربي في مدينة بوشهر الساحلية، ورغم أن وقف إطلاق النار الهش الذي تم تفعيله في 7 أبريل أوقف قصف إيران، إلا أن المحطة تعرضت لهجمات صاروخية قريبة أربع مرات خلال النزاع، أسفرت إحداها عن مقتل حارس أمن وإلحاق أضرار بمبنى ملحق.
ونظرًا لاحتمالية تجدد الحرب، يشعر الخبراء بالقلق، فقد يؤدي تضرر محطة بوشهر النووية إلى تسرب السيزيوم 137 المشع طويل الأمد من أحواض تخزين الوقود المستهلك إلى الخليج العربي، مما يُهدد مصائد الأسماك وإمدادات مياه الشرب لملايين الأشخاص، كما أن الضربة المباشرة قد تُؤدي إلى انصهار نووي، وفقًا للخبراء.
وتعمل محطة بوشهر منذ عام 2011، وتضم مفاعلًا واحدًا من طراز VVER V-446 روسي الصنع، بقدرة صافية تبلغ 915 ميغاواط من الكهرباء، وهو ما يمثل حوالي 2% من إجمالي الطاقة في إيران.
وفي 22 مارس، رفض السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايكل والتز، التعهد بعدم استهداف الولايات المتحدة للمحطة، قائلًا: "يجب أن تكون جميع الخيارات مطروحة".
وهدد الرئيس دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا بقصف جميع محطات الطاقة النووية الإيرانية إذا لم تُعد إيران فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.


















0 تعليق