.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة عدّلت مشروع القرار الذي اقترحته في مجلس الأمن الدولي، ويطالب إيران بوقف الهجمات، وعمليات زرع الألغام في مضيق هرمز، لكنهم رجحوا أن تحول هذه التعديلات دون استخدام الصين وروسيا حق النقض "الفيتو"، فيما لم يتضح بعد موعد تصويت المجلس على مشروع القرار.
ووصف الدبلوماسيون احتمال استخدام الصين حق النقض "حساسية خاصة"، قبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين، الأسبوع المقبل، حيث يُتوقع أن تتصدر الحرب مع إيران جدول الأعمال.
وأظهرت مسودة محدثة، جرى توزيعها على أعضاء مجلس الأمن، بعد ظهر الخميس، واطلعت عليها "رويترز"، حذف بند كان يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يتيح للمجلس فرض إجراءات تتراوح بين العقوبات والعمل العسكري.
وقال الجيش الأمريكي إنه حيّد 3 سفن حاولت انتهاك الحصار على إيران في خليج عُمان، فيما ذكرت طهران أن هناك اشتباكات متفرقة مع قطع بحرية أمريكية في مضيق هرمز.
ومع ذلك، أبقى مشروع القرار على "لغة صارمة" بحق إيران، إضافة إلى بند ينص على أنه في حال عدم الامتثال سيجتمع المجلس مجددًا للنظر في "إجراءات فعالة.. بما في ذلك العقوبات، لضمان حرية الملاحة في المنطقة".
ورغم أن النص لا يجيز استخدام القوة بشكل صريح، فإنه لا يستبعده أيضًا، كما "يعيد التأكيد على حق الدول الأعضاء في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات والتهديدات، بما في ذلك تلك التي تقوض حقوق وحريات الملاحة"، وفق "رويترز".
وكان مشروع قرار سابق مدعوم من الولايات المتحدة، بدا أنه يفتح الباب أمام إضفاء شرعية على عمل عسكري أمريكي ضد إيران، قد فشل الشهر الماضي بعدما استخدمت روسيا والصين حق النقض في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوًا.
وقال دبلوماسيون إن النسخة الأصلية من مشروع القرار الحالي، الذي صاغته الولايات المتحدة والبحرين وقدمته هذا الأسبوع إلى أعضاء المجلس للمراجعة، واجهت اعتراضات قوية من الصين وروسيا.
وأوضح دبلوماسي في الأمم المتحدة أنه رغم حذف الإشارة إلى الفصل السابع، وهي خطوة سبق اعتمادها أيضًا في مشروع القرار الشهر الماضي، فإن المسودة الجديدة لم تعالج اعتراضات بكين وموسكو.
وقالت بعثة الصين لدى الأمم المتحدة إنها لا تعلق على المسودة الجديدة، بينما لم ترد البعثة الروسية على الفور.
وفي بيان صدر الخميس، قالت البعثة الروسية إن على أعضاء مجلس الأمن الامتناع عن "تمرير مشاريع قرارات أحادية الجانب وتصادمية"، من شأنها أن "تشعل موجة جديدة من التصعيد في الشرق الأوسط".
وأضافت: "لهذا السبب تحديدًا، منعت روسيا، إلى جانب الصين، في 7 أبريل، اعتماد مشروع قرار بشأن الوضع في مضيق هرمز".
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال، الثلاثاء، إن مشروع القرار المطروح يشكل اختبارًا لجدوى الأمم المتحدة، داعيًا الصين وروسيا إلى عدم استخدام الفيتو.


















0 تعليق