.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تمكن علماء لأول مرة من تحديد أجسام مضادة بشرية قادرة على تحييد فيروس الحصبة، مما قد يفتح آفاقًا جديدة للوقاية من هذا المرض شديد العدوى وعلاجه.
وذكر تقرير، نشر في دورية "سيل هوست اند ميكروب"، أن هذه الأجسام المضادة تلتصق بمواضع رئيسية على فيروس الحصبة، وتمنعه من دخول خلايا الجسم.
وقالت إيريكا أولمان سافير، التي قادت فريق الدراسة من معهد لا جولا لعلوم المناعة في كاليفورنيا، في بيان: "تعمل هذه الأجسام المضادة كوسيلة وقائية للحماية من العدوى في مراحلها الأولى، وتعمل أيضًا بعد التعرض للفيروس كعلاج لمكافحة عدوى الحصبة".
واستخدم باحثون من قبل تقنية تصوير بالمجهر الإلكتروني فائق البرودة، لالتقاط أول صور توضح كيف تلتصق الأجسام المضادة في الفئران بفيروس الحصبة.
وكشفت تلك الدراسات المبكرة عن نقاط الضعف في الفيروس التي يمكن للأجسام المضادة استهدافها.
أظهرت بيانات أولية من منظمة الصحة العالمية تراجع حالات الإصابة بمرض الحصبة في أوروبا وآسيا الوسطى بنسبة 75% في 2025 مقارنة بعام 2024.
وفي الدراسة الحالية، عزل الباحثون أجسامًا مضادة للحصبة من امرأة تلقت اللقاح ضد الفيروس قبل سنوات عديدة، ووجدوا في دم المتطوعة أجسامًا مضادة تلتصق بموقعين رئيسيين على الفيروس لتعطيله.
وذكر الباحثون أن حقن هذه الأجسام المضادة في تجربة على قوارض مصابة بالحصبة؛ أدى إلى انخفاض الحمل الفيروسي بمقدار 500 مثل، سواء أُعطيت قبل التعرض للحصبة أو خلال يوم إلى يومين بعد الإصابة.
وقالوا إن تلك الأجسام المضادة ستشكل أدوات واعدة في مكافحة الحصبة، رغم إقرارهم بالحاجة إلى مزيد من العمل لتحقيق ذلك. وأضاف الباحثون أن صورهم ثلاثية الأبعاد الجديدة لبنية الأجسام المضادة تقدم المواد اللازمة لصنع أول علاج في العالم، يستخدم قبل أو بعد التعرض لفيروس الحصبة.


















0 تعليق