.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ وأمين العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، أن الزيارة الأخوية التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ولقاءه مع الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات، تعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية الإماراتية، وتجسد وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
وقال حمزة، إن مصر بقيادة الرئيس السيسي تؤكد يومًا بعد يوم أنها الحائط الصلب الداعم لاستقرار وأمن الدول العربية، وأن موقفها الثابت تجاه الأشقاء العرب يعكس عقيدة راسخة قائمة على حماية الأمن القومي العربي ورفض أي محاولات تهدد سيادة الدول أو استقرارها.
وأضاف أن تأكيد الرئيس السيسي خلال المباحثات على أن "ما يمس الإمارات يمس مصر" يحمل رسالة سياسية قوية للعالم، مفادها أن مصر لن تتخلى عن أشقائها، وأن العلاقات المصرية الإماراتية تجاوزت التعاون التقليدي لتصبح شراكة استراتيجية ومصير مشترك قائم على الأخوة والتنسيق الكامل في مختلف الملفات.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تماسكًا عربيًا حقيقيًا في ظل التوترات المتسارعة في المنطقة، مؤكدًا أن القيادة السياسية المصرية تتحرك بحكمة للحفاظ على أمن المنطقة ودفع المسار نحو الحلول الدبلوماسية والسياسية، بما يحد من اتساع دائرة الصراع ويحمي مقدرات الشعوب العربية.
وثمّن النائب محمد حمزة حالة التنسيق المستمر بين مصر والإمارات في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تمثل نموذجًا عربيًا ناجحًا للتعاون والتكامل، وأن المشاريع والشراكات المشتركة تعكس الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين.
واختتم حمزة تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف قيادته السياسية في دعم الأمن القومي العربي، مشددًا على أن مصر ستظل دائمًا سندًا لأشقائها العرب وقوة استقرار رئيسية في المنطقة، وقلب العروبة النابض في مواجهة أي تهديدات أو مؤامرات تستهدف أمن واستقرار الدول العربية.













0 تعليق