.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة لولا صدقي، واحدة من أشهر نجمات الإغراء في السينما المصرية بالأربعينات والخمسينات. رحلت عن عالمنا عام 2001 في روما عن عمر 77 عاما، بعد مشوار فني حافل وزيجات متعددة وقصة حب لم تكتمل مع "دنجوان السينما" رشدي أباظة.
لولا صدقي إيطالية الأصل مصرية الهوى
ولدت لولا صدقي في 27 أكتوبر لأم إيطالية وأب مصري، ورثت عن والدتها الملامح الأوروبية والشعر الأشقر الذي ميزها على الشاشة، ومنحها لقب "شقراء السينما المصرية"، وبدأت حياتها الفنية مبكرا بفضل جمالها اللافت وخفة ظلها، وسرعان ما لفتت أنظار المخرجين.
انطلقت مسيرة لولا صدقي وفقا لما رصده موقع تحيا مصر في السينما بأدوار ثانوية، لكنها برعت في تقديم شخصية "المرأة اللعوب" أو "الخائنة" ببراعة وخفة دم جعلت الجمهور يحبها رغم شر أدوارها. من أشهر أفلامها: "حياة الظلام"، "بياعة اليانصيب"، "حماتك تحبك"، "المنزل رقم 13"، "الأستاذة فاطمة"، "أبو حلموس"، "حرام عليك"، "عفريتة هانم"، "فاطمة وماريكا وراشيل"، "أوعى المحفظة"، و"عريس مراتي". شكلت مع إسماعيل ياسين ثنائيا كوميديا ناجحا في عدة أفلام.
9 زيجات في حياة لولا صدقي والبحث عن الاستقرار
تزوجت لولا صدقي 9 مرات خلال حياتها، وكان البحث عن الاستقرار العاطفي هاجسها الدائم، و آخر أزواجها كان رجل أعمال أرمني الجنسية، وبقيت زوجته حتى وفاتها. ورغم كثرة زيجاتها، ظلت قصة حبها مع رشدي أباظة هي الأبرز في حياتها.
بدأ تعارفهما أثناء تصوير فيلم "العفريتة الصغيرة" مع فاتن حمامة، وكان الثلاثة في بداية طريقهم الفني. وقعت لولا في حب رشدي أباظة من أول نظرة، لكنها لاحظت اهتمامه بفاتن حمامة فصمتت. تحول اهتمام رشدي إليها بسبب كلبها الألماني ذي السلالة النادرة، الذي وجده يلعب مع كلبه بعد انتهاء التصوير. توطدت العلاقة بينهما، لكنها عندما سألته عن طبيعة العلاقة قال إنها "صداقة". ولأن لولا كانت تبحث عن الاستقرار، قررت أن تتوقف عن التعلق به وتواصل حياتها الفنية.
الهجرة إلى إيطاليا والغياب عن الأضواء
بعد زواجها من زوجها الأرمني، قررت لولا السفر إلى إيطاليا مسقط رأس والدتها، وشاركت هناك في عدد من الأعمال الإيطالية والإنجليزية، لكن شهرتها بدأت تنخفض تدريجيا حتى ابتعدت تماما عن الأنظار، وعاشت سنواتها الأخيرة بعيدا عن مصر والسينما التي صنعت نجوميتها.
في عام 2001 تم الإعلان عن وفاة لولا صدقي في مدينة روما الإيطالية عن عمر يناهز 77 عاما، رحلت في هدوء بعيدا عن الأضواء، تاركة خلفها ثروة فنية من الأفلام التي ما زالت تعرض حتى اليوم. رغم أدوارها التي حصرتها في نمط "المرأة اللعوب"، إلا أنها كانت ممثلة موهوبة وخفيفة الظل، وتركت بصمة خاصة في تاريخ السينما المصرية.
















0 تعليق