أستاذ علوم سياسية: غياب التسوية بين واشنطن وطهران يطيل أمد التصعيد المتبادل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، أن استمرار غياب حل سياسي شامل للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران سيؤدي إلى بقاء حالة تبادل الاتهامات والتصعيد غير المباشر بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الفجوة بين مطالب الطرفين لا تزال واسعة للغاية.

الاتهامات المتبادلة بشأن استهداف سفن أو مصالح في منطقة الخليج تعكس حالة من الحرب غير المباشرة

وأوضح شنيكات، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" من عمان، على قناة "إكسترا نيوز"، أن الاتهامات المتبادلة بشأن استهداف سفن أو مصالح في منطقة الخليج تعكس حالة من "الحرب غير المباشرة"، لافتًا إلى أن بعض الأطراف قد تكون مستفيدة من تأجيج التوترات بهدف تقويض العلاقات الإقليمية.

وأضاف أن إيران لا تزال متمسكة بشروطها السياسية والنووية منذ بداية الأزمة، في حين تطرح الولايات المتحدة مطالب متشددة، ما يجعل التوصل إلى اتفاق أمرًا بالغ الصعوبة في ظل غياب تنازلات حقيقية من الجانبين.

 التصريحات الأمريكية الأخيرة لا تعكس بالضرورة واقع المفاوضات

وفيما يتعلق بالتصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن احتمالات التهدئة أو تعليق بعض المشاريع المرتبطة بالتصعيد، اعتبر "شنيكات" أنها لا تعكس بالضرورة واقع المفاوضات، موضحًا أن التحركات الأمريكية السابقة شملت خيارات متعددة من المفاوضات إلى الحرب ثم الحصار البحري، دون تحقيق نتائج حاسمة.

وأشار إلى أن التهديد بإغلاق مضيق هرمز كانت له انعكاسات مباشرة على أسعار النفط والأسواق العالمية، حيث تجاوزت الأسعار 114 دولارًا للبرميل قبل أن تتراجع إلى نحو 98 دولارًا بعد التصريحات الأمريكية الأخيرة.

وحذر من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى أزمة في الإمدادات النفطية العالمية خلال أسابيع، مع احتمالات ارتفاع جديد في الأسعار واضطراب في سلاسل التوريد، ما ينعكس على الاقتصاد العالمي برمته.

وشدد على أن الإدارة الأمريكية تواجه خيارات صعبة بين العودة إلى التفاوض بشروط أكثر مرونة، أو التصعيد العسكري بما يحمله من مخاطر اقتصادية وجيوسياسية كبيرة، مؤكدًا أن الصين قد تلعب دورًا محتملًا في أي تسوية مستقبلية، رغم تباين مواقفها مع واشنطن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق