.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
بدأت وزارة النقل، ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق، تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل أمام الركاب، في خطوة جديدة ضمن منظومة النقل الذكي، حيث يمثل المشروع أحد أبرز مشروعات الربط بين القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية الجديدة.
وقال عوض الغنام، مراسل إكسترا نيوز، إن تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل يمثل حدثًا استثنائيًا في قطاع النقل المصري، مشيرًا إلى أن التشغيل يشمل 16 محطة من إجمالي محطات الخط.
وأوضح أن ساعات التشغيل تمتد من السادسة صباحًا حتى السادسة مساءً، مع تصميم المحطات بشكل حضاري وتزويدها بوسائل راحة متكاملة لخدمة الركاب.
محطة الحي الحكومي.. مركز رئيسي لحركة الركاب
وأضاف أن محطة الحي الحكومي تُعد من أهم المحطات على الخط، نظرًا لكثافة الإقبال المتوقع من الموظفين العاملين في مختلف قطاعات الدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأشار إلى أن المشروع يخدم بشكل مباشر حركة الذهاب والعودة اليومية للعاملين، بما يساهم في تقليل زمن التنقل بشكل كبير.
مشروع قومي ضخم ضمن شبكة نقل متكاملة
وأوضح أن مشروع مونوريل شرق وغرب النيل يُعد من أكبر مشروعات النقل الحضري في الشرق الأوسط بطول يقارب 100 كيلومتر، لافتًا إلى أن التشغيل الكامل سيحدث نقلة نوعية في منظومة النقل.
وأشار إلى أن المشروع يتكامل مع وسائل نقل أخرى مثل الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري، وخط المترو الرابع، بما يخلق شبكة نقل حديثة متكاملة.
زمن قياسي للانتقال وربط مباشر بالعاصمة الإدارية
وأكد أن المونوريل يحقق زمن انتقال قياسي يصل إلى نحو 3 دقائق بين المحطات، ما يسهم في تسهيل الوصول إلى العاصمة الإدارية الجديدة في وقت قصير للغاية مقارنة بالوسائل التقليدية.
نظام تذاكر مرن وتجربة نقل حضارية
وفيما يتعلق بالتذاكر، أوضح أن نظام التسعير يعتمد على عدد المحطات، بحيث تختلف قيمة التذكرة حسب المسافة المقطوعة، بما يحقق العدالة في التكلفة دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.
وأشار إلى أن التجربة التشغيلية الأولى أظهرت مستوى عالٍ من النظافة والتنظيم، إلى جانب تنوع المستخدمين من موظفين وطلاب وعاملين بالقطاع الخاص.
نقلة نوعية في منظومة النقل الذكي
وشدد على أن المشروع يمثل نقلة حضارية في قطاع النقل، ويسهم في تقليل المسافات وربط شرق وغرب القاهرة بالعاصمة الإدارية في أقل من ساعة، ضمن رؤية الدولة لتطوير البنية التحتية وتحديث وسائل النقل الحديثة والصديقة للبيئة.














0 تعليق