.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال العميد مارسال بالوكجي، الخبير العسكري، إن الوضع في جنوب لبنان “هش ومفتوح على كل الاحتمالات”، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي وعمليات التهجير والتدمير التي تطال مناطق جنوبية، واصفًا المشهد بأنه “أرض محروقة” نتيجة ما يجري على الأرض.
وأضاف خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن الجانب الإسرائيلي يسعى إلى ما وصفه بـ”حرب القضم التدريجي”، عبر توسيع ما يُعرف بالمنطقة العازلة أو “الخط الأصفر”، بهدف تغيير الواقع الميداني تدريجيًا، إلى جانب محاولة دفع التطورات باتجاه أبعد من نهر الليطاني.
وأشار إلى أن هناك أهدافًا متعددة من هذا التصعيد، من بينها استنزاف قدرات حزب الله ومحاولة كشف مواقع تمركزه، معتبرًا أن ما يجري يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض قبل أي مسار تفاوضي محتمل.
وفيما يتعلق بإمكانية المفاوضات، أوضح العميد أن الطرح السياسي القائم في لبنان يسير باتجاه تجنب الحرب، والبحث عن حلول أقل كلفة، لافتًا إلى أن خيار المفاوضات غير المباشرة كان قائمًا في مراحل سابقة عبر وسطاء دوليين، وأن الواقع الحالي قد يفرض إعادة طرح هذا المسار بشكل مختلف.
كما أشار إلى أن المشهد السياسي الداخلي في لبنان معقد، في ظل تباين المواقف حول ملف السلاح والدولة، معتبرًا أن أي مفاوضات مستقبلية ستكون مرتبطة بتوازنات داخلية وإقليمية ودولية.
وفي تعليقه على التصريحات الأمريكية الأخيرة، قال إن الحديث عن السلام بين لبنان وإسرائيل يصطدم بعوائق ميدانية وسياسية، في ظل استمرار التصعيد وعدم اكتمال مسار التهدئة، مؤكدًا أن أي مفاوضات مؤجلة قد تعني مزيدًا من التوتر على الأرض.
وشدد على أن الوضع الحالي لا يحتمل المزيد من التأجيل في المسارات السياسية، لأن ذلك قد يفاقم من حجم الخسائر ويزيد من تعقيد المشهد في جنوب لبنان.















0 تعليق