أريج جبر: دولة الاحتلال تتبنى استراتيجية "القهر والترويع" ضد الشعب الفلسطيني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، إن الوضع الإنساني في قطاع غزة ما زال بالغ الصعوبة في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الاحتلال يسعى إلى إعادة صياغة الواقع الميداني والديمغرافي عبر القتل والتجويع وتدمير البنية التحتية.

وأوضحت خلال حديثه بقناة "إكسترا لايف"، أن المنظومة الصحية في القطاع تواجه تحديات جسيمة، أبرزها نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، استهداف المستشفيات، قلة سيارات الإسعاف، وعدم توفر المعدات اللازمة لإزالة الركام وانتشال الضحايا، ما يفاقم الأزمة الصحية ويحول دون تقديم العلاج للجرحى.

وأكدت أن الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والمساعدات التي تصل فعليًا تتجاوز 90%، لافتة إلى أن العالم يتصور أن غزة قادرة على استعادة الحياة الطبيعية بينما الواقع أنها تحولت إلى "أرض محروقة"، في ظل انشغال المجتمع الدولي بأزمات أخرى مثل الحرب الأوكرانية الروسية والأزمة الإيرانية الأمريكية.

وأضافت أن الفئات الأكثر هشاشة، مثل الأطفال والنساء، تتحمل العبء الأكبر، حيث يعانون من البرد ونقص الغذاء والدواء، ويصبحون هدفًا مباشرًا لسياسات الاحتلال التي تسعى إلى إضعاف الحاضنة الشعبية ودفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية.

وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، أشارت إلى أن إسرائيل توسع الطرق الاستيطانية وتعمّق سياسة العزل الجغرافي، بما يجعل فكرة قيام دولة فلسطينية شبه مستحيلة، مؤكدة أن الاستيطان أصبح أداة انتخابية يستخدمها اليمين المتشدد لتعزيز نفوذه السياسي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق