مساعد وزير الرياضة: الكيانات الشبابية قوة دفع ولن يُغلق الباب أمام الشباب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد وسام صبري، مساعد وزير الشباب للكيانات الشبابية، أن الوزارة حريصة على التعاون مع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، من أجل دعم وتحقيق أهداف الاتحادات والكيانات الشبابية على أرض الواقع.

جاء ذلك خلال مشاركته اليوم الاثنين في اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، برئاسة النائب محمد مجاهد، لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائبة شذا أحمد حبيب، بشأن بعض الوقائع المرتبطة بالكيانات الشبابية، وكذلك بعض الاتحادات الشبابية النوعية المشهرة حديثًا.

وأوضح مساعد وزير الشباب أن هناك 52 كيانًا شبابيًا تحت مظلة الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، وكان الهدف الرئيسي هو جعل الروابط والكيانات الشبابية تحت مظلة حكومية، وتوحيد جهودها كقوة دعم ناعمة للشارع المصري. وأكد أن وزير الشباب، جوهر نبيل، حريص على أن تؤدي الكيانات الشبابية دورها بشكل حقيقي يساعدها في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

وأشار إلى أن فكرة الكيانات الشبابية لاقت إقبالًا كبيرًا من الشباب بعد وضعها تحت مظلة الوزارة، وشهدت تلك الكيانات توسعًا كبيرًا على الصعيدين الإقليمي والنوعي. لافتًا إلى أن هناك شروطًا معينة للانضمام إليها، حيث تم وضع محددات للانضمام، مثل وجود رؤية واضحة، بالإضافة إلى إجراء مقابلات شخصية للتأكد من استعدادهم لتفعيل دور هذه الكيانات.

وأكد أنه تم التحرك من خلال عدة محاور، حيث توجد كيانات تعمل في مجال ريادة الأعمال وأخرى ترغب في العمل بالمحافظات، مضيفًا أنه أصبح هناك خريطة لتوزيع الشباب لملء الفراغ والاستفادة منهم في المشروعات التنموية والخدمية.

كما لفت إلى أن وزارة الشباب قد أشرفت على تنظيم دورات تدريبية لأعضاء مجالس إدارات الكيانات الشبابية في الأكاديمية الوطنية للتدريب، حيث تم تنظيم 3 دورات تدريبية، شارك في كل دورة منها 90 عضوًا، بهدف تحقيق رؤية الكيانات الشبابية من خلال بناء قاعدة شبابية منظمة محليًا وعربيًا، ودعم الدولة المصرية لتحقيق رؤية مصر 2030.

وأشار إلى أن الكيانات الشبابية شاركت في إطلاق العديد من المبادرات، مثل تدشين مبادرة "الكيانات في الشارع"، التي تم تنظيمها في محافظة القاهرة بمنطقة المطرية. وهي تحرك شبابي واسع تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة ومحافظة القاهرة، بهدف تعزيز دور الشباب في تنظيف وتجميل وطلاء شوارع المنطقة والمناطق الشعبية الأخرى. كما شارك شباب المطرية في تنظيم إفطار رمضان الشهير بالمطرية.

وكشف صبري أن الفترة المقبلة ستشهد إعادة تقييم لبعض الكيانات الشبابية، مع دمج الكيانات المتشابهة في كيان واحد. مشددًا على أنه لن يتم غلق الباب أمام أي شاب مصري لديه الرغبة في خدمة الوطن. وأضاف أنه سيتم حوكمة العمل الشبابي من خلال إطلاق منصة تتضمن جميع أنشطة الكيانات الشبابية، إلى جانب منظومة للشكاوى، وتنظيم مجموعة من الحوارات المستديرة بمشاركة عدد كبير من الخبراء في العمل العام والسياسي، بهدف تحقيق حوار مفتوح حول إنجاح الكيانات الشبابية.

من جانبه، أكد النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، أن اللجنة حريصة على تقديم كافة الدعم للكيانات الشبابية من أجل تحقيق دورها على أكمل وجه. وأشار إلى أن اللجنة تدعمها من أجل احتواء الشباب المصري تحت مظلة الحكومة من خلال وزارة الشباب.

حضر من جانب الوزارة كل من اللواء إسماعيل الفار، والعميد وسام صبري، مساعدي وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد حسن، معاون الوزير، وإيمان عبد الجابر، وكيل الوزارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق