كشف تقرير صدر عن وكالة "رويترز" عن تحول كبير في تداولات العملات الرقمية المشفرة من خلال قيامها بشراء كميات كبيرة من السبائك الذهب وكأنها بدأت تنافس البنوك المركزية للإستحواذ علي الصفقات.
لماذا تتحوط شركات العملات المشفرة بالذهب؟
ذكر التقرير أن البيانات الرسمية الصادرة عن مجلس الذهب العالمي تؤكد قيام شركة "تيثر القابضة" بإجراء تحولات هيكل في حجم الاحتياطيات العالمية لديها من الذهب، حيث عززت الشركة المصدرة لأكبر عملة مشفرة (البيتكوين) في العالم من حيازتها من الذهب لتصبح أكبر حائز "غير سيادي" للمعدن الأصفر عالميًا، في خطوة رأها تقرير "رويترز" محاولة لبناء "درع واقٍ" ضد تقلبات الأسواق الناتجة عن الصراع العسكري المباشر بين واشنطن وطهران.
الذهب كحائط صد في "اقتصاد الحرب"
كشف التقرير أيضًا عن أن شركة تيثر قامت بشراء أكثر من 6 أطنان من الذهب خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إجمالي حيازتها إلى 132 طنًا بقيمة تقديرية تبلغ 19.8 مليار دولار.
وذكر التقرير أن هذا التحوط الاستراتيجي جاء في وقت شهد فيه سوق المعدن النفيس اضطرابات حادة، فبعد أن سجل الذهب ذروة تاريخية عند 5600 دولار للأونصة في يناير الماضي نتيجة التوسع الشرائي، تعرض لموجات تصحيح عنيفة إثر اندلاع المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع شركات التشفير الكبرى للبحث عن أصول ذات قيمة ذاتية، لدعم استقرار عملاتها المرتبطة بالدولار.
لماذا يتحوط التشفير الرقمي بالذهب؟
أكد تقرير "رويترز" أن لجوء شركات العملات المشفرة للذهب يهدف إلى فك الارتباط الجزئي بالدولار: من خلال تنويع الأصول بعيدًا عن السندات الحكومية التي قد تتأثر بتبعات الحرب بجانب محاولاتهم لإثبات وجود غطاء عيني صلب يدعم العملات الرقمية المستقرة في حالات الانهيار الائتماني.
اقرأ أيضًا:
"المجلس العالمي": 3 قوى تدفع الذهب لمستويات 4600 دولار
سحب 1231 طنًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام
الذهب يكسر الأرقام القياسية بالربع الأول من 2026.. وآسيا تقود عمليات الشراء













0 تعليق