أعربت منصة الحوار بمشاركة عدد من القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي عن إدانتها واستنكارها الشديدين للإساءة إلى الرموز والمؤسسات الدينية في سياق التطورات الجارية في لبنان، لما لذلك من أثر سلبي على مشاعر فئات واسعة من المجتمع، اللبناني وتهديد لقيم العيش السلمي المشترك والاحترام المتبادل.
وأكدت المنصة في بيان لها، أن صون واحترام التعددية الدينية والثقافية لا يتحقق إلا عبر ترسيخ ثقافة الحوار والتهدئة، وتغليب منطق العقل والحكمة، والتحلي بالمسؤولية في معالجة القضايا الحساسة، بما يحفظ أمن المجتمع واستقراره ويحول دون الانزلاق إلى التوتر أو الفتنة لا سمح الله.
كما دعت منصة الحوار جميع وسائل الإعلام إلى الالتزام بأعلى معايير المهنية والمسؤولية الوطنية، وعدم المساهمة في تأجيج الصراعات أو تكريس الاستقطاب، والعمل على دعم الاستقرار والتماسك الاجتماعي.
وشددت أيضًا في رسالة لجميع اللبنانيين على ضرورة التمسك بروح المواطنة، واحترام الرموز الدينية، والكف عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر أو تداول أي محتوى من شأنه إثارة النعرات أو تعميق الانقسامات، بما يصون وحدة المجتمع ويحفظ السلم الأهلي.
يذكر أن منصة الحوار هي منصة رسالتها الأساسية التعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي، وأُطلقت بمبادرة من مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) في فبراير 2018، وتعد المنصة الأولى من نوعها في العالم العربي.
وهي تعمل على تعزيز ثقافة الحوار والعيش المشترك، وبناء التماسك الاجتماعي، انطلاقًا من قيم المواطنة المشتركة واحترام التنوع، سعيًا لتحقيق حياة أفضل للإنسانية يسودها السلام الذي ترسخه معاني التسامح والحوار وقبول الآخر والاحترام المتبادل بين الأمم والشعوب، وشريك بها عدد من المؤسسات الدينية مثل الفاتيكان، وممثلين من دار الإفتاء ومن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والإنجيلية.


















0 تعليق