فقد الوسط الفني موهبة استثنائية عصر اليوم الأحد وهو النجم هاني شاكر، بعد صراع طويل مع المرض في أحد مستشفيات فرنسا عن عمر ناهز 73 عامًا، ولم تقتصر موهبته على الغناء فقط، بل شارك في عدد من الأعمال الفنية كممثل منذ طفولته وفي مرحلة شبابه.

وكانت البداية في فيلم “سيد درويش” الذي أصدر عام 1966، وقدم هاني شاكر خلاله دور سيد درويش خلال فترة طفولته، ومن هنا خطف أمير الغناء العربي الأنظار له بموهبته وتمكنه وحبه للفن، حيث توالت مشاركته بعد ذلك ومن ضمنها ظهوره ضمن كورال الأطفال في أغنية “بالأحضان” مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ وهى أغنية وطنية دائمًا تذاع ضمن المناسبات الوطنية.


ولم يتوقف مشواره مع التمثيل عند هذا الأمر، بل قدم هاني شاكر عدة أعمال سينمائية ومسرحية وهى فيلم “هذا أحبه وهذا أريده” عام 1975، أمام نورا وحمدي حافظ، وفيلم “عايشين للحب” بطولة نيللي، وإخراج أحمد ضياء الدين، وفيلم “عندما يغني الحب” أمام عادل إمام وصفاء أبوالسعود، وإخراج نيازي مصطفى.


أما الأعمال المسرحية فشارك في مسرحيتين هما مسرحية “سندريلا والمداح” بطولة نيللي وحسن حسني ومحمد نجم، ومن تأليف بهجت قمر، وإخراج حسن الشامي، ومسرحية مصر بلدنا، ثم توالت نجاحاته وانتقل من ممثل إلى أمير الغناء العربي وذاع صيته في الشرق الأوسط أجمع.

كانت أعلنت أسرة الفنان الراحل هاني شاكر، عن موعد تشييع جثمانه، حيث تُقام صلاة الجنازة عليه يوم الأربعاء المقبل بمسجد الشرطة في الشيخ زايد عقب صلاة الظهر.
ويشيع جثمان هاني شاكر عقب أداء صلاة الجنازة، فيما تتلقى الأسرة واجب العزاء يوم الخميس من مسجد الشرطة أيضًا، بحضور عدد كبير من نجوم الفن ومحبي الراحل، لتوديعه في مشهد يليق بمسيرته الفنية الكبيرة.
كانت الأزمة الصحية للفنان قد بدأت داخل مصر، عندما تعرض لنزيف حاد مرتبط بمشكلة مزمنة في القولون، استدعى نقله إلى المستشفى وتلقيه كميات كبيرة من الدم، قبل أن يتم إيقاف النزيف عبر تدخل بالأشعة التداخلية، إلا أن حالته تدهورت بشكل مفاجئ في اليوم التالي.














0 تعليق