قالت أستاذة الاقتصاد السياسي الدكتورة زينة منصور، إن مصالح الاحتلال في قصف واحتلال بلدات جنوب لبنان ترتبط بمشروع أوسع يُعرف بـالشرق الأوسط الجديد، الذي يجمع بين أبعاد اقتصادية وأمنية وجيوسياسية.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذا المشروع يبدأ من الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ويتضمن خطوط مسارات للطاقة، موانئ، وهندسة اقتصادية وأمنية جديدة، معتبرة أن هذه الحدود تمثل جزءًا أساسيًا من الأمن القومي الإسرائيلي.
وأضافت أن الاحتلال لـ 51 بلدة جنوبية فيما يسمى "النطاق الأمني" أو "الخط الأصفر" يرتبط أيضًا بطرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشروعًا اقتصاديًا في تلك المنطقة، يقوم على إنشاء منطقة صناعية استثمارية كبرى، قد تُحوّل إلى ما يشبه "دبي صغيرة"، وتُستخدم كعامل جذب اقتصادي لسكان الجنوب اللبناني والشمال الإسرائيلي.
وأكدت منصور أن هذه المكاسب الاقتصادية المحتملة تأتي في سياق مزدوج أما مسار عسكري قائم على الاحتلال والضغط الميداني، أو مسار سياسي اقتصادي مرتبط بمفاوضات السلام الجارية في واشنطن، حيث يُنتظر عقد الاجتماع السادس خلال عشرة أيام.
ونوهت، بأن الفارق الكبير بين حجم الاقتصاد الإسرائيلي والاقتصاد اللبناني يجعل أي تسوية أو سلام محتملًا قادرًا على تغيير المعادلة الاقتصادية بشكل جذري، لكن استمرار الاحتلال يعكس أن المصالح الاقتصادية والأمنية متشابكة في هذه المرحلة.


















0 تعليق