انقسام إسرائيلي حول حرب لبنان.. ونتنياهو يبحث مع ترامب وضع سقف زمني للمفاوضات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عرضت فضائية القاهرة الإخبارية تقريرا عن المناقشات الحادة التى تشهدها إسرائيل، حول ضرورة استمرار الحرب في لبنان تشهدها إسرائيل، حيث وجهت المعارضة نقدا لاذعا للحكومة على أنها لم تحقق أيا من أهدافها، وبدأت هذه الانتقادات تتجه أيضا إلى الجيش باعتبار أنه هو أيضا لا يقول الحقيقة.

وأوضح التقرير أنه وردا على تلك الانتقادات، خرج رئيس الأركان الإسرائيلي بتصريحات نقلها الإعلام الإسرائيلي، مؤكدًا أن كل ما حدده المستوى السياسي للجيش في لبنان قد تم إنجازه، وبذلك تم خلق بيئة مواتية للعمليات السياسية التي تقودها الحكومة.

وتابع التقرير أنه رغم كلمات رئيس الأركان الإسرائيلي، فإن إطلاق مسيرة حديثة من حزب الله اللبناني على مدفعية إسرائيلية في إحدى المناطق تسبب في إصابة 12 جنديا، ما غير من حسابات رئيس الأركان الإسرائيلي، حيث رد سلاح الجو لجيش الاحتلال بهجوم انتقامي بقصف عدة مواقع، وأمر سكان 16 قرية في الجنوب اللبناني بالرحيل تمهيدًا لتدميرها.

وأضاف أن ذلك جاء في وقت ادعت فيه أوساط مقربة من الحكومة الإسرائيلية أنها تسعى إلى فرض مهلة زمنية محددة للمفاوضات مع الحكومة اللبنانية لا تتجاوز أسبوعين إلى أسابيع تنتهي بحلول منتصف مايو، ملوحة بالانتقال إلى ما تصفه بالخطة الأصلية لحربها على لبنان في حال عدم تحقيق تقدم.

أنه وأردف بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن هذه المقاربة طُرحت في اتصال جرى منذ ساعات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية طلب إسرائيلي وُصف بالعاجل لتحديد سقف زمني للمسار التفاوضي المباشر الذي ترعاه واشنطن بين تل أبيب وبيروت.

ويعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي في ظل تعليمات من المستوى السياسي تقضي بضبط العمليات في لبنان، حيث يمتنع عن تنفيذ هجمات في عمق الأراضي اللبنانية، فيما تتطلب أي عملية شمال نهر الليطاني موافقة خاصة من المستوى السياسي.

ورغم العمليات العسكرية المتقطعة التي يقوم بها جيش الاحتلال في لبنان، فإن الهدنة جعلت حزب الله في موقف عسكري أفضل مما كان عليه، وهو ما ترجمه بتنفيذ عمليات نوعية واستخدام أساليب جديدة لتكبيد جيش الاحتلال خسائر أكبر في الأرواح والمعدات، وهو ثمن باهظ في ظل ضغوط أمريكية تهدف إلى تحجيم العمليات العسكرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق