أقرت مسودة قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين، عدة أسباب لإنتهاء الزواج الكنسي أو طلب التطليق، والتي تمثلت في عدة أسباب محددة جدًا.
وجاءت المادة 43 من مسودة قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحين بإقرار إنتهاء الزاوج الكنسي المسيحي وفقًا لأمرين فقط وهما أن يتوفى أحد الزوجي وتباعًا ينتهي الزواج الكنسي بينهما.
أما الأمر الآخر الذي أقره القانون الجديد وهو التطليق، ووضع القانون أسباب محددة لطلب التطليق للزواج الكنسي تمثل في وقوع الزنا من جانب أحد الزوجين، مع اشتراط أن ترفع دعوى تطليق خلال 6 أشهر بعد وقوع الخيانة الزوجية.
أقر القانون التطليق أيضًا وفقًا للمادة 44 بسبب ترك أحد الزوجين الدين والتغيير لديانة أخرى ونتاج ذلك يبطل الزواج ويستوجب التطليق.
كما أقر القانون الجديد سبب “الشذوذ الجنسي” كسببًا للتطليق وفقا للمادة 44 من بنود القانون الجديد للأحوال الشخصية للمسيحيين.
وكشفت مسودة مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين، أيضًا عن حزمة من الضوابط القانونية الدقيقة التي تنظم فترة "الخطبة"، بدءًا من مدة صلاحية إعلان الزواج وصولًا إلى القواعد المنظمة لاسترداد الشبكة والهدايا في حال الانفصال.
وضعت المادة (7) إطارًا رسميًا لإنهاء الخطبة، حيث تنتهي إما باتفاق الطرفين أو بإرادة أحدهما منفرًا.
واشترط القانون إثبات ذلك في محضر يحرره رجل الدين المختص ويوقعه الطرفان، مع إلزام رجل الدين بإخطار الطرف الآخر بالعدول بموجب خطاب مسجل بعلم الوصول خلال شهر من تاريخه.















0 تعليق