أكد حسن رداد وزير العمل، أن الوزارة تحرص على إدارة ملف الانتخابات العمالية بصورة تحقق التوازن بين انتظام الاستحقاقات النقابية الداخلية والحفاظ على التمثيل المشرف للعمال المصريين في المحافل الدولية، وفي مقدمتها مؤتمر العمل الدولي الذي تنظمه منظمة العمل الدولية سنويًا بمدينة جنيف السويسرية خلال شهر يونيو.
وأوضح الوزير في تصريحا لـ"الدستور"، أن الدولة تولي أهمية كبيرة لمشاركة ممثلي العمال المصريين في هذا المؤتمر الدولي المهم، باعتباره أحد أبرز المنصات العالمية التي تناقش قضايا العمل والعمال والتشغيل والحماية الاجتماعية، إلى جانب استعراض التجارب والخبرات الدولية المتعلقة بعلاقات العمل وحقوق العمال والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى أن وزارة العمل أرسلت توصية إلى مجلس النواب تتضمن مقترحًا بتأجيل الانتخابات العمالية لمدة 6 أشهر، بعدما كان مقررًا عقدها خلال شهر يونيو المقبل، وذلك لتجنب حدوث تعارض زمني بين العملية الانتخابية ومشاركة الوفد العمالي المصري في فعاليات مؤتمر العمل الدولي.
وأضاف أن الوزارة تسعى من خلال هذا المقترح إلى ضمان مشاركة فعالة وقوية للوفد المصري، بما يعكس مكانة الدولة المصرية ودورها في دعم قضايا العمل على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن غياب التمثيل العمالي المصري عن المؤتمر قد يؤثر على عرض الرؤية المصرية تجاه العديد من الملفات المرتبطة بسوق العمل والتشريعات العمالية والتحديات الاقتصادية العالمية.
وشدد وزير العمل على أن الوزارة حريصة في الوقت نفسه على إجراء الانتخابات العمالية في أجواء منظمة تتيح الفرصة أمام جميع التنظيمات النقابية والعمالية للمشاركة بصورة مناسبة، وبما يعزز مناخ الاستقرار النقابي ويدعم مسيرة الحوار الاجتماعي بين أطراف العمل المختلفة.
وأكد أن الدولة تواصل دعم التنظيمات النقابية وتطوير بيئة العمل النقابي، بما يواكب المتغيرات الحديثة في سوق العمل، ويعزز دور العمال كشريك رئيسي في عملية التنمية والإنتاج، مشيرًا إلى أن التمثيل الخارجي للعمال المصريين يمثل جزءًا مهمًا من قوة مصر الناعمة وحضورها في المؤسسات الدولية.
















0 تعليق