في ظل الظروف الإنسانية الحرجة نتاج الحروب التي يمر بها لبنان، يواصل مجلس كنائس الشرق الأوسط جهوده الإغاثية الشاملة لدعم العائلات المتضررة والنازحة جراء الحرب، ضمن مبادرة "نور الرجاء"، نفذت دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية بالمجلس جلسات توعية تخصصية حول "العنف القائم على النوع الاجتماعي" (GBV)، استهدفت النازحين في مراكز الإيواء.
أقيمت اليوم الفعالية في مركز الإيواء الجماعي بكنيسة القديس يوسف في منطقة الأشرفية، بدعم من منظمة المعونة الكنسية النرويجية (NCA)، واستفادت من هذه الجلسات 45 سيدة وفتاة من النازحات.
ركزت النقاشات على رفع مستوى الوعي حول أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتعزيز ممارسات السلامة الشخصية والوقاية بالإضافة إلى توفير معلومات دقيقة حول سبل الوصول إلى خدمات الدعم المتوفرة.
وإيمانًا من المجلس بضرورة الدعم النفسي والمعنوي، تخلل الجلسات نشاط ترفيهي مخصص للأطفال؛ وذلك بهدف خلق بيئة آمنة وتفاعلية تتيح للأمهات والفتيات المشاركة في الحوارات العميقة بتركيز وراحة أكبر، بعيدًا عن ضغوط النزوح اليومية.
أبدت المشاركات تفاعلًا ملحوظًا مع المواضيع المطروحة، وأعربن عن تقديرهن لتوفير هذه "المساحة الآمنة" لمناقشة قضايا حساسة في وقت تزداد فيه التحديات الاجتماعية والنفسية نتيجة الحرب. وأشادت السيدات بالتوازن بين التوعية القانونية والاجتماعية وبين الأنشطة الترفيهية التي رسمت البسمة على وجوه أطفالهن.
تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أوسع يتبعها مجلس كنائس الشرق الأوسط، تهدف ليس فقط لتأمين المساعدات العينية، بل لزرع بذور الرجاء والحد من المشاكل الاجتماعية الناتجة عن ضغوط الحرب والتهجير القسري.
















0 تعليق