الأربعاء 29/أبريل/2026 - 06:14 م 4/29/2026 6:14:46 PM
قال الكاتب الصحفي علي النويشي، إن علاقة هيكل وبهاء تمتاز بوهج غير عادي بين الطرفيين، وأن مسار صعودهما لم يكن وليد المصادفة، بل جاء نتيجة مسار مهني طويل وشاق بدأ مبكرًا، فهيكل بدء صعوده مع تغطية الأحداث الدولية الكبري بدءأ من الحرب الكورية إلى أزمة إيران في عهد محمد مصدق، وكتب عنها لاحقًا كتابه الشهير «إيران فوق بركان»، كما تابع الانتخابات الأمريكية التي جاءت بالجنرال أيزنهاور إلى البيت الأبيض، ومن خلال هذا التكوين المهني الصلب، أصبح صحفيًا عالمي الأفق، لا مجرد كاتب محلي.
جاء ذلك في اطار فعاليات مناقشة كتاب "هيكل وبهاء.. ترويض السلطة" للكاتب الصحفي علي النويشي، وبحضور الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، والكاتب الصحفي يحيي قلاش، وادارها الكاتب الصحفي محمد الشافعي.
وتابع النويشي كتب هيكل أربع مقالات مهمة تحمل معنى الصداقة والانسانية بعد رحيل الاستاذ أحمد بهاء الدين.
ولفت النويشي إلى أن هيكل أول من أشعل البيت الصحفي في عام 1951 حيث كتب عن ماهية المصروفات السرية وتبعه. بهاء باهتمامه بضمير المهنة الصحفية في سنوات عصيبه مشغولة بمعارك الصحافة والسلطة.
وأشار النويشي إلى أن الكتاب يؤسس لقصة جديدة لصاحبة الجلالة في النصف الثاني من القرن العشرين، من خلال سرد حياة الصداقة ومشاوير النبوغ بين اثنين من أكثر الكتاب تميزا ليس في مصر والشرق فقط، بل وفي العالم كله.
















0 تعليق