حثت فرنسا مواطنيها في مالي على مغادرة البلاد "في أسرع وقت ممكن" عقب الهجمات المنسقة التي وقعت خلال مطلع الأسبوع، بما في ذلك هجمات استهدفت العاصمة باماكو، وذلك وفقًا لتحديث نصائح السفر إلى الدولة الواقعة في غرب أفريقيا.
وأفادت وزارة الخارجية الفرنسية بأن الوضع الأمني لا يزال متقلبًا، وأنه ينبغي على المواطنين الفرنسيين البقاء في منازلهم، والحد من تنقلاتهم، واتباع تعليمات السلطات المحلية، مع إبقاء أقاربهم على اطلاع دائم، ريثما يغادرون. ونصحت الوزارة بشدة بعدم السفر إلى مالي.
يأتي هذا البيان عقب سلسلة من الهجمات المنسقة التي شنتها جماعات مسلحة، من بينها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة، وجبهة تحرير أزواد، وهي تحالف متمرد بقيادة الطوارق، يوم السبت في عدة مدن، بما فيها العاصمة باماكو.
مقتل وزير الدفاع
وفي بيان رسمي تلاه الجنرال عيسى عثمان كوليبالي يوم الأحد على التلفزيون الوطني، أكدت الحكومة الانتقالية في البلاد مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا في الهجمات.
وأضاف البيان أن انتحاريًا كان يقود سيارة فجر عبوة ناسفة استهدفت منزل الوزير في كاتي، وهي مدينة عسكرية رئيسية قرب باماكو.
وورد أن كامارا اشتبك مع المهاجمين وتمكن من تحييد عدد منهم قبل أن يُصاب بجروح خطيرة.
ونُقل إلى المستشفى، حيث فارق الحياة لاحقًا متأثرًا بجراح
استمرار العمليات العسكرية ضد المتمردين
وصرح الرئيس المالي الانتقالي، أسيمي غويتا، يوم الثلاثاء، بأن الحرب ضد الجماعات المسلحة التي شنت هجومًا منسقًا على المدن المالية ستستمر حتى القضاء التام على المسلحين، حسبما أفادت وكالتا سبوتنيك/ريا نوفوستي.
وقال في مؤتمر صحفي بثته قناة ORTM التلفزيونية: "أيها المواطنون الأعزاء، الآن أكثر من أي وقت مضى، من الضروري إظهار الثقة في قواتنا المسلحة وقوات الأمن المشاركة في الحرب الشاملة ضد الإرهاب. ستستمر العمليات حتى القضاء التام على الجماعات المسلحة التي شاركت في الهجمات، واستعادة الأمن بشكل دائم في جميع أنحاء البلاد".








0 تعليق