قال كريم رجب، مراسل “إكسترا نيوز” من مدينة العريش، إن محيط معبر رفح من الجانب المصري شهد خلال اليوم مشهدًا بارزًا للعمل الإنساني، حيث أطلقت الهلال الأحمر المصري القافلة رقم 105 من “زاد العزة” في اتجاه قطاع غزة، محملة بعدد كبير من الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية متنوعة.
وأوضح، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن القافلة تضمنت كميات ضخمة من المواد الأساسية، شملت أكثر من 104 آلاف سلة غذائية، ونحو 385 طنًا من الدقيق، إلى جانب 670 طنًا من المواد الطبية والإغاثية، فضلًا عن 1420 طنًا من المواد البترولية المخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع، بالإضافة إلى مستلزمات الإيواء من ملابس وبطاطين ومشمعات وخيام لدعم المتضررين.
وأشار إلى أن الشاحنات تحركت صباح اليوم في اتجاه معبر كرم أبوسالم، في إطار حالة من الاستدامة والانتظام في إدخال المساعدات، خاصة في ظل تأكيدات المنظمات الدولية على تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر تواصل التزامها بدورها الإنساني تجاه الفلسطينيين.
وأضاف أن مشهد إجلاء الجرحى والمصابين الفلسطينيين غاب خلال هذا اليوم، نتيجة تعذر استكمال الإجراءات من جانب سلطات الاحتلال، ما حال دون تنفيذ عمليات الإجلاء عبر المعبر.
وأكد أن عددًا كبيرًا من المرضى والجرحى الفلسطينيين لا يزالون يتلقون العلاج داخل المستشفيات المصرية، خاصة في شمال سيناء، حيث يستقبل مستشفى العريش العام أعدادًا كبيرة منهم، إلى جانب تحويل بعض الحالات إلى مستشفيات القاهرة لاستكمال الرعاية الطبية اللازمة.













0 تعليق