أدى الهجوم الذي استهدف حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض إلى إرباك جدول أعمال الكونجرس الأمريكي، في وقت حساس كان من المقرر أن يشهد مناقشات وتشريعات مهمة بقيادة رئيس مجلس النواب مايك جونسون.
تمويل إنشاء قاعة
ورغم الحادث الذي شهد إخلاء عدد من المسؤولين من موقع الحفل، يعتزم جونسون المضي قدمًا في جدول التصويتات هذا الأسبوع، والذي يتضمن تمديد برنامج رقابي لمدة ثلاث سنوات، وخطة تمويل خاصة بملف الهجرة، إضافة إلى مشروع قانون الزراعة، إلا أن هذه الملفات كانت بالفعل محل خلافات داخل الحزب الجمهوري، ما يزيد من تعقيد المشهد في ظل تداعيات الهجوم الأخير.
وتسعى مجموعة من النواب المحافظين إلى استغلال الحدث للضغط من أجل تخصيص تمويل لإنشاء قاعة احتفالات داخل البيت الأبيض، وربط ذلك بملف تمويل الهجرة، وهو ما قد يفاقم الانقسامات داخل الحزب.
في السياق ذاته، بدأ عدد من الجمهوريين دراسة مقترح لتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في ملابسات الهجوم والإجراءات الأمنية المصاحبة له، في حين طلبت لجان رقابية وأمنية في الكونجرس إحاطات رسمية من الجهات المعنية حول تفاصيل الواقعة.
ورغم استمرار التحضيرات لإلقاء خطاب العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث أمام الكونجرس، فإن قيادات المجلس تدرس تشديد الإجراءات الأمنية خلال الفعاليات المقبلة.
كما حذر مشرعون من ضرورة تعزيز التدابير الأمنية في أي تجمع مستقبلي يضم الرئيس وكبار المسؤولين.
وأكد عدد من النواب أن الحادث كشف عن ثغرات خطيرة، مشيرين إلى أن اختيار موقع مفتوح نسبيًا مثل الفنادق قد يشكل مخاطرة أمنية، كما عبر بعض الحضور عن لحظات من الذعر خلال الهجوم، مؤكدين أن الخوف من وقوع سيناريوهات أسوأ كان حاضرًا بقوة.
وفي سياق موازٍ، تستمر الخلافات السياسية داخل الكونجرس حول قضايا أخرى، من بينها الجدل بشأن المساعدات العسكرية الخارجية، والتطورات المرتقبة في قيادة البنك المركزي، ما يعكس أسبوعًا مزدحمًا بالتحديات السياسية والأمنية.















0 تعليق