الإثنين 27/أبريل/2026 - 09:19 م 4/27/2026 9:19:00 PM
في التاسع من مايو عام 1882، وُلد الطفل محمد رفعت في حي المغربلين بمنطقة الدرب الأحمر في قلب القاهرة، بحسب تقرير الحلقة الخامسة من السلسلة الوثائقية "قُرئ في مصر"، رحلة الشيخ محمد رفعت من وسط القاهرة إلى قلوب الناس"، المُذاعة عبر فضائية الوثائقية.
لم تدرك أسرته حينها أن هذا الصغير، الذي فقد بصره في عامه الثاني، سيصبح لاحقًا واحدًا من أعظم قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي.
بدأت رحلته مع القرآن في سن الخامسة داخل كتاب مسجد فاضل باشا بدرب الجماميز، حيث أظهر نبوغًا مبكرًا في الحفظ والتلاوة. وبفضل عزيمته وإصراره، تمكن من إتمام حفظ القرآن الكريم كاملًا قبل أن يبلغ الحادية عشرة من عمره، ليضع بذلك الأساس لمسيرة ستخلد اسمه في تاريخ التلاوة المصرية والعربية.
محمد رفعت لم يكن مجرد قارئ، بل أصبح رمزًا روحيًا وصوتًا خالدًا ارتبط بالخشوع والسكينة، وظل حتى اليوم مدرسة فريدة في الأداء القرآني، يُحتذى بها جيلًا بعد جيل.













0 تعليق