تنشر جريدة «الدستور» في عددها الصادر غدًا الإثنين تغطية موسعة لعدد من أبرز الملفات والقضايا التي تفرض نفسها على الساحتين المحلية والدولية، من خلال معالجة صحفية تجمع بين التحليل العميق والرصد الميداني لمختلف التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية.
وتفتح «الدستور» حوارًا شاملًا حول مشروع قانون «الأحوال الشخصية» الجديد، متناولًا أبرز ملامحه، التي تشمل إقرار حد أدنى ملزم للنفقة، وتطبيق نظام «الاستضافة» بدلًا من «الرؤية»، إلى جانب وضع إطار دقيق يضمن تنفيذ بنود القانون دون انحياز. كما تستعرض الصحيفة مقترحات مشددة لمواجهة المتهربين من النفقة، من بينها إيقاف الحسابات البنكية للممتنعين، خاصة من يلجأون إلى ما يُعرف بـ«شهادات الفقر» للتحايل على القانون.
وفي سياق آخر، تسلط الجريدة الضوء على ما وصفته بـ«لعبة الإخوان»، حيث ينقل تقرير خاص تصريحات الدكتور رفعت سيد أحمد، التي يؤكد فيها أن منصة «ميدان» تستثمر في الشائعات وتعمل على توظيفها لخدمة أجندات بعينها.
ثقافيًا، تطرح «الدستور» ملفًا مهمًا بعنوان «ليس رفاهية»، يناقش خطة إنقاذ المسرح الجامعي، داعية إلى تحريره من القيود البيروقراطية، وتوفير دعم مالي حقيقي يضمن استمراره كأحد روافد الإبداع واكتشاف المواهب.
رياضيًا، يثير غياب محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني ونجم ليفربول الإنجليزي، قلق الجماهير بعد تأكد إصابته بتمزق في العضلة الخلفية، ما يستدعي غيابه عن الملاعب لمدة 4 أسابيع إثر إصابته أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي.
وأكد الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن أن فترة الغياب تمنح اللاعب فرصة كافية للتعافي قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
ورجحت المؤشرات الأولية مشاركة صلاح بشكل طبيعي في معسكرات المنتخب التحضيرية، بما في ذلك المباراة الودية المرتقبة أمام البرازيل يوم 7 يونيو، وسط تمنيات الجهاز الفني بعودته سريعًا لقيادة «الفراعنة» في المونديال، نظرًا لدوره المحوري وتأثيره الكبير داخل الملعب.















0 تعليق