تحولت أجواء الفرح في أيام العيد إلى مأساة داخل إحدى قرى محافظة المنيا، بعد اختفاء طفل في السابعة من عمره في ظروف غامضة، قبل أن تكشف التحقيقات عن جريمة صادمة تورط فيها نجل خاله.
زيارة للعيد تنتهي بمأساة
كانت البداية، في أيام العيد، عندما توجهت سيدة تقطن في محافظة القاهرة بمنطقة حلوان إلى زيارة عائلتها في محافظة المنيا ومعها أطفالها الصغار، وكالعادة الأجواء في الأقاليم والقرى تعج بالفرخة كانت إحدى قرى من لعب الأطفال وفرحتهم بملابسهم للزيارات العائلية.
عيدية لاستدراج الطفل
وبين هؤلاء الأطفال، كان "ياسين ع. ف"، 7 سنوات، تلميذ بالصف الأول الابتدائي، يقضي وقته في اللعب كغيره من أقرانه وذهب لبيت خاله مع والدته وهنا قام نجل خاله مصطفى عصام، 17 عامًا، طالب، بإعطائه مبلغ 100 جنيه عيدية.
وقالت والدة المجني عليه أنها عقب ذلك تركته يلعب مع الأطفال ولكن عقب مرور ساعتين وثلاثة، مرّ الوقت دون عودة ياسين، ومع حلول الظهيرة بدأ القلق يتصاعد، تحركت الأسرة للبحث عنه في محيط القرية، وسؤال الجيران والأقارب، لكن دون جدوى.
البحث استمر لساعات طويلة حتى نهاية اليوم دون التوصل لأي معلومات واضحة
وتابعت في حديثها لـ"الدستور": استمر البحث لساعات طويلة، حتى نهاية اليوم، دون التوصل إلى أي معلومات واضحة عن مكانه، وفي محاولة للوصول إلى خيط راجع شقيق السيدة الكاميرات ليخبرها أن الولد مع نجله ولا تقلق.
تتبع الكاميرات قادهم إلى المتهم أخذ الطفل في سيارة
وأضافت: «ولكن مع تأخر الوقت بدأوا يتتبعون الكاميرات ليجدوا أن المتهم أخذه في عربية والده يقودها بسرعة عالية والولد بجواره شبه نائم أو فاقد الوعي فخافوا من السرعة الزائدة التي يقود بها المتهم السيارة».
وقالت الأم أنهم عقب ذلك ذهبوا للبحث عنهم خاصة أن اليوم انتهى دون وجود أي أخبار حتى الساعة السادسة في صباح اليوم التالي، وجدوا المتهم يظهر ويعود بالسيارة وحده، وبمحاولة الاسرة بأكملها التعدي عليه بالضرب حتى يخبرهم بمكان الطفل لم يعترف ولم يقر وعندما يأسوا منه ذهبوا به إلى قسم الشرطة.
كانت تعايره بفشله
وعقب فحص البلاغ وإجراء التحريات وبمواجهة المتهم أعترف بارتكابه الواقعة انتقاما من عمته التي كانت دائما تعايره بفشله، فتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة.













0 تعليق