أجرى الدكتور أحمد أنور عبدالغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية لجامعة قناة السويس، جولة تفقدية موسعة داخل مبنى العيادات الخارجية الجديد، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لافتتاحه، بما يسهم في دعم منظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي وفق أحدث المعايير.
وجاءت الجولة لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال التجهيز، بعد الانتهاء من مراحل الفرش والتشطيبات النهائية التي نُفذت وفقًا لأحدث النظم الهندسية والطبية، حيث حرص عميد الكلية على المرور بكافة أقسام المبنى، للتأكد من جاهزية العيادات والتجهيزات الطبية واستيفائها لكافة الاشتراطات المطلوبة لتقديم خدمات صحية متكاملة.
وخلال الجولة، اطمأن على تجهيز القاعات التعليمية الملحقة بالمبنى، والمخصصة لطلاب كلية الطب بجامعة قناة السويس، وكذلك طلاب كلية الطب بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية حديثة تدعم العملية الأكاديمية، وتعزز من فرص التدريب الإكلينيكي العملي للطلاب داخل منشآت طبية متطورة.
ورافق عميد الكلية خلال الجولة الأستاذة الدكتورة رانيا مصطفى، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، حيث تم استعراض خطة التشغيل التجريبي للمبنى، وآليات تنظيم العمل داخله، بما يحقق التكامل بين تقديم الخدمة الطبية للمرضى، وبين العملية التعليمية والتدريبية للطلاب.
كما شارك في الجولة الدكتور محمد اللاوي، مدير العيادات الخارجية، ومس سحر عبدالوارث، مدير هيئة التمريض بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب عدد من مسؤولي الأمن بالمستشفيات، حيث تم الوقوف على جاهزية الفرق الطبية والتمريضية، واستعدادها للعمل وفق أحدث بروتوكولات الرعاية الصحية.
وتابع عميد الكلية منظومة العمل داخل المبنى الجديد، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد استعدادًا مكثفًا لضمان تقديم خدمات طبية متميزة، تواكب أحدث المعايير العالمية، مشددًا على أهمية توفير بيئة آمنة ومتكاملة للمرضى والعاملين والطلاب على حد سواء.
وأشار إلى جاهزية منظومة التأمين والسلامة داخل المبنى، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمان، فضلًا عن توافر الإمكانات الفنية والبشرية القادرة على تشغيل المبنى بكفاءة عالية فور افتتاحه رسميًا.
















0 تعليق