ألقت الشرطة في مدينة نيويورك القبض على عضو مجلس المدينة تشي أوسيه، خلال مشاركته في احتجاج ضد تنفيذ قرار إخلاء لأحد سكان منطقته في حي بروكلين، وذلك وفق ما أفاد به مساعدوه ومسؤولون أمنيون.
تنفيذ الإخلاء
وظهر أوسيه في مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ضمن مجموعة من المحتجين الذين حاولوا منع وصول السلطات إلى أحد العقارات في منطقة بيدفورد-ستايفسانت، حيث كان من المقرر تنفيذ قرار الإخلاء.
وخلال الاحتجاج، توجه أوسيه إلى عناصر الشرطة مستفسرًا عما يحدث أثناء توقيف أحد المتظاهرين.
وبحسب المقاطع، تطور الموقف سريعًا، إذ قام أحد أفراد الشرطة بالإمساك بملابس أوسيه ودفعه أرضًا قبل أن يتم تقييده واقتياده، وسمع أحد المحتجين يصرخ مستنكرًا طريقة التعامل مع عضو المجلس، محذرًا من تداعيات الحادث إعلاميًا.
وأكد أحد مساعدي أوسيه أنه تم احتجازه داخل قسم شرطة في المنطقة عقب الواقعة، دون وضوح فوري بشأن التهم المحتملة التي قد توجه إليه.
من جهتها، أوضحت الشرطة أن عملية التوقيف جاءت بعد تجاهل المحتجين أوامر متكررة بالتفرق.
وأشار مكتب أوسيه إلى أن قرار الإخلاء محل الاحتجاج يرتبط بما يُعرف بـ"سرقة الملكية"، وهي عملية احتيال يتم فيها نقل ملكية العقارات بشكل غير قانوني إلى أطراف أخرى، كما أكد أن هذا النوع من القضايا شهد ارتفاعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة.
وفي بيان صدر عقب الحادث، شدد مكتب أوسيه على ضرورة وقف عمليات الإخلاء المرتبطة بهذه الممارسات، مؤكدًا أن تأثيرها يطال بشكل أكبر السكان من ذوي البشرة السمراء، كما دعا إلى توفير حماية عاجلة للأسر المتضررة، متعهدًا بمواصلة التصدي لهذه الظاهرة.
من جانبه، أعرب أحد المسؤولين المحليين عن قلقه إزاء ملابسات الواقعة، مؤكدًا أهمية التحقيق في تفاصيل الاعتقال، إلى جانب بحث القضية الأساسية التي دفعت إلى الاحتجاج.














0 تعليق