استعادت ريماس أسامة، لحظات الأمتار الأخيرة في بطولة ليدو فيليبي الدولية للتجديف الشاطئي بإيطاليا، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع حصد المركز الأول في البداية، لكنها اعتمدت على الإصرار والتمسك بالأمل حتى خط النهاية.
وقالت خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، إن كلمات المدرب كانت دائمًا حاضرة في ذهنها، خاصة عندما كان يؤكد أن الجهد المبذول في التدريب لا يقل عن أي منافس، وهو ما جعلها تستحضر تعبها ومجهودها خلال اللحظات الحاسمة، خاصة في آخر 100 متر من السباق.
وأوضحت أنها خلال اللحظة الفاصلة، ومع تقارب شديد بينها وبين المنافسة، قررت الاستمرار في الأداء بنفس القوة، خاصة بعد أن لاحظت أن المنافسة بدأت تتباطأ، لتتمكن في النهاية من تجاوزها وتحقيق الفوز، مؤكدة أن الإرادة كانت العامل الحاسم في تلك اللحظة.
وأضافت أن طبيعة رياضة التجديف الشاطئي تُعد أكثر صعوبة من التجديف التقليدي، نظرًا لتأثرها الشديد بحالة البحر والرياح، خاصة في الأجواء التي تشهدها إيطاليا خلال البطولة، ما يجعل التحكم في القارب تحديًا كبيرًا.
وأشارت إلى أن الاستعداد لهذه الظروف يتم عبر تدريبات مكثفة في البحر، بالإضافة إلى معسكرات داخل مصر مثل مدينة العين السخنة، بهدف التعود على الأمواج والرياح المختلفة، إلى جانب المشاركة في بطولات متعددة للتأقلم مع بيئات مائية متنوعة.
وأكدت أن الروتين التدريبي يتضمن تدريبات لياقة بدنية مثل الجري وركوب الدراجات، إلى جانب التدريب الأساسي على التجديف، فضلًا عن استخدام جهاز “الأرجوميتر” الذي يحاكي حركة التجديف ويُعد من أكثر الأدوات إرهاقًا في التدريب.
واختتمت حديثها بأن هذا الجهاز يمثل أحد أصعب عناصر الإعداد البدني، رغم أنه لا يبدو معقدًا، إلا أن تأثيره البدني مرهق للغاية، لكنه ضروري للوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية قبل البطولات الدولية.















0 تعليق