اكتشاف تمثال أثرى بالشرقية يرجع لرمسيس الثاني.. أشهر ملوك الدولة الحديثة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أسفرت أعمال الاستكشاف الأثري التي أجرتها منطقة آثار الشرقية داخل قطعة أرض مخصصة لإنشاء نادٍ رياضي بمدينة الحسينية، عن اكتشاف تمثال أثري ضخم يزن قرابة 5 أطنان ويصل طوله إلى 240 سم، مع ترجيحات بأنه يعود إلى الملك رمسيس الثاني، وهو اكتشاف جديد لأشهر ملوك الدولة الحديثة الذي ترك خلفه مجموعة كبيرة جدًا من الآثار والنقوش، وفى ضوء ذلك نستعرض حياة الملك.

 

الملك رمسيس الثاني أشهر ملوك الدولة الحديثة

يعد الملك رمسيس الثاني أشهر ملوك الدولة الحديثة، حيث خلف والده الملك (سيتي الأول)، وأصبح ملكًا في سن ما بين الخامسة والعشرين والثلاثين من العمر، وتمتع بحكم طويل يصل لنحو سبعة وستين عاما، كما ترك كمّا مهولًا من الآثار والنقوش، وذلك حسب ما جاء على موقع المتحف القومي للحضارة المصرية.
كان لدى الملك رمسيس الثاني العديد من الملكات، وأنجب حوالي مئة طفل، بينما كانت زوجته الرئيسة هي الملكة العظيمة (نفرتاري)، والتي بنى لها معبدًا بالقرب من معبده (أبي سمبل) بالنوبة، وتُعد مقبرتها في وادي الملكات هي أجمل مقبرة بجبانة طيبة.

الملك رمسيس الثاني من أعظم محاربي مصر

يعتبر الملك رمسيس الثاني من أعظم محاربي مصر، فقد سجل أحداث معركة (قادش) - التي دارت في السنة الخامسة من حكمه ضد مملكة (الحيثيين)- على آثار متعددة، على الرغم من أن النتيجة الفعلية للمعركة كانت تكافؤ الكفتين، إلا أن الملك كان فخورا للغاية بشجاعته الشخصية وبراعته العسكرية، متفاخرا بأنه قد أنقذ مصر بمفرده من مصير الهزيمة الساحقة،  وقد استمر في مناوشات مع (الحيثيين) لسنوات عديدة، لكنه وقع في النهاية على معاهدة سلام -الأولى في التاريخ- مع ملكهم، وتزوج ابنته لإتمام التحالف الذي أقامه، وقد تم العثور على مقبرة السفير الذي سلم معاهدة السلام في سقارة.

بنى الملك رمسيس الثاني معابد في كل أنحاء مصر والنوبة، ومن أشهر مشاريعه الإنشائية معبد أبي سمبل والرامسيوم – المكرس لعبادته الجنائزية – وكذلك إضافاته في معبد الأقصر، كما أسس عاصمة جديدة وهي (بر رمسيس) في الدلتا، كما أقام العديد من التماثيل الخاصة به، واستولى على عدد كبير آخر من التماثيل التي كانت تخص ملوكًا سابقين.

تم دفن الملك رمسيس الثاني في الأصل في المقبرة (KV7)، ولكن نقلت جثته إلى خبيئة الدير البحري؛ لحمايتها من النهب، تم إرسال المومياء في أواخر القرن العشرين إلى متحف الإنسان (Musée de l’Homme)  بباريس؛ لدراستها وترميمها، حيث كانت تعاني من حالة سيئة، ومن المثير أنه ضمن وثيقة سفره الرسمية أدرجت وظيفته أنه (ملك متوفى).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق