الثلاثاء 21/أبريل/2026 - 04:03 م 4/21/2026 4:03:43 PM
قالت أنانديتا فيليبوس، مديرة مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان، إن وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام يمثل خطوة إيجابية لكنه يظل هشًا، مشيرة إلى أن الأثر الذي خلفه القصف والاحتلال الإسرائيلي في الجنوب كان بالغًا، حيث دُمرت البنية التحتية ومرافق الرعاية الصحية والمنازل.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن الصندوق يضع في أولوياته حماية السيدات والفتيات باعتبارهن من أكثر الفئات ضعفًا في الأزمات، مؤكدة أن هناك أكثر من 600 ألف امرأة نزحت خلال الأزمة، من بينهن نحو 13500 حامل، بينهم حوالي 1700 ما زلن في الجنوب، مضيفة أن توفير الرعاية الصحية والحماية لهذه الفئات أمر بالغ الأهمية وسط صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق المتضررة.
وأكدت، أن بعض العائلات عادت مؤقتًا إلى الجنوب لجلب أغراض أو لتقييم حجم الدمار، لكنها شددت على أن الوضع ما زال خطرًا، وأن فرق الأمم المتحدة تواجه تحديات جغرافية وأمنية في إيصال المساعدات الإنسانية ومستلزمات حديثي الولادة.
ونوهت، بأن الصندوق سيواصل عمله داخل وخارج مراكز الإيواء، مع النازحين وغير النازحين، متمنية أن يقود وقف إطلاق النار إلى سلام دائم يتيح استئناف العمل الإنساني بشكل آمن ومستقر.
















0 تعليق