الأحد 19/أبريل/2026 - 11:44 م 4/19/2026 11:44:24 PM
شهدت ضفاف نهر النيل بمدينة القناطر الخيرية مشهدا مميزا يجسد واحدة من أقدم وأبسط الهوايات التي تجمع بين مختلف الأجيال، حيث احتشد عدد كبير من المواطنين لممارسة صيد الأسماك في أجواء يغلب عليها الطابع العائلي والبهجة وذلك لقضاء أوقات سعيدة في الهواء الطلق، هروبا من حرارة الطقس العالية.
هواية تجمع الجميع
رصد «الدستور» تواجد رجال وشباب وأطفال على ضفاف النيل، يحملون سنارات الصيد بمختلف أشكالها وأحجامها، في مشهد يعكس شغفا مشتركا وهروبا من صخب الحياة اليومية إلى أحضان الطبيعة، ولم تقتصر الهواية على فئة عمرية بعينها، بل بدت كأنها لغة مشتركة تجمع الجميع؛ كبار السن بخبراتهم الطويلة، والشباب بحماسهم، والأطفال بفضولهم وتجاربهم الأولى مع الصيد.
متنفس بعيدًا عن الضغوط
وسادت أجواء من الألفة والمرح، حيث تحولت ضفاف النيل إلى مساحة للتلاقي الاجتماعي، لا يقتصر فيها الأمر على الصيد فقط، بل يمتد ليشمل أحاديث ودية وضحكات تعكس روح البساطة التي تميز هذه الهواية، ويؤكد هذا المشهد أن صيد الأسماك لا يزال يحتفظ بمكانته كواحدة من أبرز الأنشطة الترفيهية التي يقصدها المصريون، خاصة في المناطق المطلة على نهر النيل، لما يوفره من هدوء ومتعة وتواصل إنساني بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية.



















0 تعليق