سياسي تركي يحذر من انزلاق خطير نحو الحرب في ظل تصعيد متسارع بين واشنطن وطهران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذّر الكاتب السياسي التركي جواد جود من تداعيات التصعيد العسكري والبحري المتسارع بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن المنطقة تقف على حافة مواجهة خطيرة قد تتفاقم في حال غياب تدخل الوساطات الإقليمية.

وأوضح جود، في تصريحات لـ الدستور، أن وتيرة التصعيد الحالية “سريعة جدًا”، مؤكدًا أن غياب دور الوسطاء، مثل باكستان وسلطنة عُمان، قد يفتح الباب أمام “مشاكل كبيرة جدًا” تتجاوز حدود الطرفين. 

وأضاف أن التوتر لا يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل يمتد إلى أبعاد اقتصادية معقدة، حيث يعاني كل من الجانبين الأمريكي والإيراني من ضغوط اقتصادية متزايدة.

وأشار إلى أن استمرار التوتر، خاصة في ما يتعلق بالممرات الحيوية، يعكس إصرارًا إيرانيًا على التشدد، ما يزيد من حساسية الوضع ويجعله سريع التغير وقابلًا للتدهور في أي لحظة. 

انعكاسات سلبية واسعة على الاقتصاد العالمي

ولفت إلى أن أي إغلاق محتمل للممرات الحيوية سيترك انعكاسات سلبية واسعة على الاقتصاد العالمي، خصوصًا إذا طال أمد الأزمة.

وأكد جود أن التوصل إلى اتفاق مؤثر من شأنه أن يخفف حدة التوتر ويمنح جميع الأطراف شعورًا بالارتياح، إلا أنه استدرك بالقول إن “مؤشرات التصعيد الحالية لا توحي بوجود انفراج قريب”، مضيفًا أن “الأفق يبدو قاتمًا، ولا يظهر أي ضوء في نهاية النفق”.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن استمرار هذا المسار التصعيدي قد يقود، في نهاية المطاف، إلى مواجهة عسكرية شاملة، محذرًا من أن “القضية تتجه بصراحة نحو الحرب إذا لم يتم احتواؤها سريعًا”.

وأعلنت إيران، عن إعادة إغلاق مضيق هرمز ردًا على ما وصفته باستمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، متراجعة بذلك عن قرارها في اليوم السابق إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي لتجارة المحروقات العالمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق