رئيس مجلس أمناء "صناع الخير": الحرف اليدوية طريقنا لتمكين المرأة الريفية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية وعضو مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إن صون التراث المصري لم يعد خيارا ثانويا، بل يمثل محورا رئيسيا في جهود التنمية، خاصة من خلال إحياء الحرف اليدوية والتراثية التي تجسد الهوية الثقافية، وتفتح في الوقت ذاته أبوابا واسعة للتمكين الاقتصادي، لا سيما للمرأة الريفية المعيلة.

المؤسسة تبنت مشروع مراكز استدامة الحرف اليدوية والتراثية كأحد أهم أدواتها لتحقيق هذا الهدف

وأشار إلى أن المؤسسة تبنت مشروع مراكز استدامة الحرف اليدوية والتراثية كأحد أهم أدواتها لتحقيق هذا الهدف، حيث وضعت خطة توسعية مدروسة لإنشاء نحو 6 مراكز في عدد من المحافظات، من بينها الغربية، والفيوم، والجيزة ( البدرشين والدقي)، إلى جانب أسوان والبحيرة، بما يضمن انتشار المبادرة والوصول إلى شرائح أكبر من السيدات في مختلف المناطق.

المراكز لا تقتصر على نقل المهارات فقط بل تمثل منصات متكاملة للتأهيل والإنتاج


وأوضح أن هذه المراكز لا تقتصر على نقل المهارات فقط، بل تمثل منصات متكاملة للتأهيل والإنتاج، إذ توفر برامج تدريبية متنوعة تشمل الحياكة، والمكرمية، والتطريز، والعمل بالأحجار الكريمة، بالإضافة إلى المشغولات الجلدية والنحاسية، إلى جانب أنشطة إعادة التدوير مثل استغلال اطارات السيارات ومخلفات النخيل كالخوص والعرجون، في إطار المزج بين الحرف التقليدية والأفكار الحديثة.

المؤسسة تعمل من خلال هذه المراكز على بناء مسار متكامل للسيدات يبدأ بالتدريب وينتهي بالتشغيل


وأضاف أن المؤسسة تعمل من خلال هذه المراكز على بناء مسار متكامل للسيدات يبدأ بالتدريب وينتهي بالتشغيل، سواء داخل المراكز أو من خلال العمل المنزلي، مع ربطهن بسوق العمل وتوفير فرص للتسويق، بما يسهم في تحسين دخولهن وتخفيف الأعباء المعيشية عن أسرهن.

فلسفة العمل ترتكز على تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا عبر خلق بيئة داعمة للإنتاج


وأكد أن فلسفة العمل ترتكز على تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا، عبر خلق بيئة داعمة للإنتاج، وتشجيع المبادرات الفردية والعمل التطوعي، بما يعزز من مشاركة المرأة في التنمية ويمنحها دورا أكثر فاعلية داخل مجتمعها، كما لفت إلى أن المؤسسة تحرص على الحفاظ على الحرف التراثية الأصيلة، مثل صناعة السجاد اليدوي والكليم، والملايات، والفخار، ومشغولات الحفر على الخشب، بالإضافة إلى المنتجات المعتمدة على إعادة تدوير الورق والزجاج، بما يحقق توازنا بين الحفاظ على البيئة وتعزيز فرص العمل.


ولفت إلى  أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية شاملة تستهدف دعم المرأة القروية المعيلة، وتحويل التراث إلى قوة إنتاجية حقيقية، تساهم في تحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية، وترفع من جودة حياة الأسر المصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق