قال الدكتور سعيد حسانين، استشاري التخطيط العمراني، إن مشروع حياة كريمة يمثل نقلة نوعية في التنمية الريفية بمصر، موضحًا أن المرحلة الأولى استهدفت نحو 1200 قرية تضم أكثر من 18 مليون مواطن، عبر توفير المرافق الأساسية، تحسين شبكات المياه والصرف الصحي، ورصف الطرق، إلى جانب تطوير المدارس والوحدات الصحية.
وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن المشروع يسعى إلى رفع جودة الحياة في الريف المصري الذي يضم نحو 65 مليون مواطن كانوا يعانون من نقص الخدمات.
وأشار، إلى أن الجدول الزمني للمرحلة الأولى شهد تعديلات بسبب طبيعة بعض المشروعات، خاصة شبكات الصرف الصحي التي تحتاج إلى اختبارات وضمان ملاءمتها للتجمعات السكانية.
وأكد أن حجم التمويل المطلوب ضخم للغاية، إذ تجاوزت تكلفة المرحلة الأولى تريليون جنيه مصري، مع بدء المرحلة الثانية التي تركز على محطات المياه والمعالجة الثلاثية للصرف الصحي.
وأوضح أن الدولة تعمل بالتوازي على مشروعات الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة مثل العلمين الجديدة، المنصورة الجديدة، أسيوط الجديدة، ودمياط الجديدة، والتي لا تخدم المصريين فقط بل تجذب أيضًا الوافدين والسياح، خاصة في مواسم الصيف والشتاء.
وأكد أن مصر باتت تمتلك خطة قومية شاملة للعمران، تشمل إنشاء نحو 48 مدينة جديدة، وإنهاء المناطق غير الآمنة بحلول عام 2030، إلى جانب استصلاح 4.5 مليون فدان.


















0 تعليق