"مشروعات الحسم".. كيف سيغير تمويل 2026 وجه الطاقة والصحة والمناخ عالميا؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 أطلق البيان الختامي لاجتماعات الربيع 2026  3 مشروعات حاسمة، والتي كشفت عنها النقاب مديرة صندوق النقد كريستينا جورجيفا، ومدير مجموعة البنك الدولي أجاي بانجا اللذان اتفقا على إعلان 3 مشروعات محورية سيتم تمويلهم في النصف الثاني من عام 2026 ليظهر نتائجهم عام 2030. 

تفاصيل المشروعات من صندوق النقد والبنك الدولي 

لم تكن أرقام الميزانيات التي اعتمدت في ختام اجتماعات الربيع 2026 مجرد إحصائيات محاسبية، بل وصفت في أروقة البنك الدولي وصندوق النقد بأنها "عقود تنفيذية" لمستقبل التنمية حتى عام 2030.

 ومن واقع الجلسة الختامية اليوم لاجتماعات الربيع 2026، نستعرض التفاصيل الدقيقة لهذه المشروعات الثلاثة التي ستشكل العمود الفقري للاقتصاد العالمي في السنوات القادمة.

مشروع ملف الطاقة.. 35 مليار دولار لإنهاء "ظلام إفريقيا"

في جلسة البيان الختامي، أعلن أجاي بانجا عن تأمين 35 مليار دولار كحزمة تمويلية أولى لمبادرة كهرباء أفريقيا، حيث  يستهدف هذا التمويل توفير الطاقة المستدامة لـ 300 مليون شخص في أفريقيا جنوب الصحراء بحلول 2030.

من جانبه  أكد بانجا أن "الكهرباء هي المحرك الفعلي للذكاء الاصطناعي والصحة والتعليم"، مشيرا إلى أن التمويل سيعتمد على  سياسة  التمويل المختلط  حيث ستساهم الحكومات بضمانات، بينما يضخ القطاع الخاص الاستثمارات التشغيلية، وقال إنه من المتوقع أن يؤدي هذا الربط الكهربائي إلى رفع الناتج المحلي الإجمالي للدول الأفريقية المشاركة بنسبة تصل إلى 2.5% سنويا 

مشروع مشروع الرعاية الصحية والشمول المالي لـ 1.5 مليار إنسان 

شهدت الجلسة الختامية تفاصيل كاملة عن مشروع "التحول الرقمي" في  إطلاق منصة دولية موحدة تستهدف ربط 1.5 مليار شخص بالخدمات الأساسية وهذا المشروع لا بشمل  فقط الرعاية الصحية، بل يربطها بالهوية الرقمية والشمول المالي، وفكرة المشروع مبنية علي أن يحصل المواطن في المناطق النائية على استشارة طبية "عن بعد" وفي الوقت نفسه يمتلك محفظة رقمية لاستقبال الدعم النقدي أو القروض الصغيرة.

من جانبها أكدت ذكرت كريستينا جورجيفا أن الرقمنة هي أقصر طريق لتقليص الفجوة بين الجنسين، حيث ستستفيد النساء في المناطق الريفية بشكل مباشر من هذا الربط المالي والصحي، وقالت إنه سيتم تمويل المنصة عبر شراكة بين البنك الدولي وشركات التكنولوجيا الكبرى وصناديق التنمية السيادية.

مشروعات ملف المناخ والتي تستحوذ على 40% من المحفظة السنوية للصندوق 

 اعتمد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي رسميا توجيه 40% من إجمالي محفظتهما السنوية لمشاريع التكيف المناخي، بما يعني أن ما يقرب من نصف قروض البنك الدولي وصندوق النقد  لن تذهب لمشاريع تقليدية، بل لمشاريع تهدف لمواجهة الجفاف، وبناء مدن مقاومة للفيضانات، وتحويل أنظمة الزراعة إلى أنظمة مستدامة.

في الوقت نفسه شدد أجاي بانجا مدير مجموعة البنك الدولي، على أن مشروعات المناخ أصبحت  ضرورة اقتصادية وليس رفاهية بيئية، فكل دولار يستثمر في مشروعات الطاقة النظيفة يوفر 4 دولارات من كلفة التعافي من الكوارث مستقبلا. 

كما أكد أن البنك لن يمول أي مشروع لا يتضمن "معايير الصمود المناخي" ضمن دراسة الجدوى الخاصة به.

 

اقرأ أيضا: 

ذكرت في كلمات مديري صندوق النقد والبنك الدولي

11 رقما رسميا تختصر مستقبل الاقتصاد العالمي في ختام اجتماعات الربيع 2026

تقرير: الاقتصاد الأردني يواجه رياح معاكسة ناتجة عن اضطرابات سلاسل الإمداد في البحر الأحمر

"النقد الدولي": التضخم بمنطقة الشرق الأوسط ليس مجرد رقم اقتصادي

ما ثقل مختار ديوب في محادثات إجتماعات الربيع 2026؟

بلومبرج تكشف سر تحدث المدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية عن برنامج الطروحات المصري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق