وقالت لورا التي انهارت وبكت جراء تعرضها للهجوم: "الجنوب بلدي والشيعة أهلي مش ناطرة أعمل ترند من وراكم…صلّوا لتوقف الحرب…سلاحي هو مسبحتي اللي بتضّل بجيبتي…أكيد ما رح أوقف مع العدو اللي هجّرني وشردني من بيتي أول وحدة ".
وأكدت في بيان أن ما تتعرض له هو "حملة ممنهجة" من التشهير والقدح والذم، مشددة على أن هذه الاتهامات تمس كرامتها ولا تمت إلى الحقيقة بصلة، ومطالبة بحذف التعليقات المسيئة فوراً تحت طائلة الملاحقة القانونية وفق القوانين اللبنانية.
وجاء هذا التصعيد بعد موجة انتقادات حادة طالتها إثر فيديو وجّهت فيه رسالة مباشرة إلى أفيخاي أدرعي، دعت خلالها إلى وقف الحرب، مستخدمة عبارات أثارت غضب شريحة واسعة من اللبنانيين الذين اعتبروها تجاوزاً غير مقبول.
وردّ أفيخاي أدرعي عبر فيديو، حيث وصف لورا بـ"صوت لبنان الرقيق"، واستحضر عناوين من أغنياتها ما أثار جدلا واسعاً.












0 تعليق