الذهب بدون مصنعية.. آخر تحديث لأسعار الذهب عيار 21 و18 في محلات الصاغة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سادت حالة من الهدوء النسبي في سوق الذهب داخل مصر خلال تعاملات اليوم الأحد 12 أبريل 2026، رغم الأجواء المضطربة عالميًا، حيث أظهرت أحدث المؤشرات تراجعًا طفيفًا في الأسعار بنسبة بلغت نحو 0.07%، في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب تطورات المشهد الجيوسياسي وتأثيره على حركة المعدن النفيس.

سعر الذهب في مصر

وعلى مستوى الأسعار، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 سعر شراء بلغ 8148.5 جنيه، مقابل سعر بيع وصل إلى 8182.75 جنيه، ليواصل التحرك داخل نطاق محدود يعكس حالة الحذر في السوق.

أما عيار 22 فقد سجل سعر شراء عند 7469.5 جنيه، فيما بلغ سعر البيع 7501 جنيه، مع استمرار الارتباط المباشر بحركة الأسعار العالمية دون تغييرات حادة.

وفيما يخص الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية، فقد سجل سعر الشراء 7130 جنيهًا، بينما بلغ سعر البيع 7160 جنيهًا، وسجل الذهب عيار 18 سعر شراء عند 6111.5 جنيه، مقابل سعر بيع بلغ 6137.25 جنيه.

سعر الجنيه الذهب

أما الجنيه الذهب فقد سجل سعر شراء عند 57.040 ألف جنيه، في حين بلغ سعر البيع 57.280 ألف جنيه، متأثرًا بتحركات عيار 21 الذي يمثل مكونه الأساسي.

وعلى الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب سعر شراء بلغ 4748.57 دولار، مقابل سعر بيع عند 4750.43 دولار، في حركة تعكس تذبذبًا محدودًا في الأسواق الدولية.

رغم أن القاعدة الاقتصادية تشير إلى أن الذهب يرتفع في أوقات الأزمات باعتباره ملاذًا آمنًا، فإن المشهد الحالي يبدو أكثر تعقيدًا، فالتطورات الأخيرة وعلى رأسها فشل المساعي التي قادتها باكستان لاحتواء الحرب الإيرانية، إلى جانب انسحاب الوفد الأمريكي من المفاوضات، أدت إلى زيادة حالة الغموض في الأسواق، لكنها لم تدفع الذهب للارتفاع القوي كما كان متوقعًا.

ويرجع ذلك إلى تداخل عدة عوامل، من بينها قوة الدولار عالميًا، واتجاه بعض المستثمرين إلى تسييل الذهب لتغطية خسائر في أسواق أخرى، وهو ما حدّ من مكاسب المعدن الأصفر رغم تصاعد المخاطر السياسية، كما أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية لأي تطورات مفاجئة، ما يدفع المستثمرين إلى التحرك بحذر بدلًا من الاندفاع نحو الشراء.

تأثير الحرب والمفاوضات 

وتلعب التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، خاصة مع تعثر المسار الدبلوماسي دورًا مزدوجًا في سوق الذهب، فمن ناحية، تدعم الطلب على المعدن كأداة للتحوط، ومن ناحية أخرى، تخلق حالة من التذبذب نتيجة عدم وضوح اتجاه الأحداث، ويؤدي انسحاب الوفد الأمريكي من المفاوضات إلى زيادة احتمالات التصعيد، وهو ما قد يدفع الذهب للارتفاع لاحقًا إذا تفاقمت الأزمة.

توقعات المرحلة المقبلة

يرى محللون أن السوق لا يزال في مرحلة "ترقب"، حيث ينتظر المستثمرون إشارات أوضح بشأن مسار الأزمة السياسية، وفي حال استمرار التصعيد أو فشل أي محاولات جديدة للتهدئة، قد يشهد الذهب موجة صعود قوية، بينما قد يؤدي أي تقدم في المفاوضات إلى مزيد من التراجع أو الاستقرار في الأسعار.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق