قالت الدكتورة روبي مرزبان، استشارية التغذية، إن نظرة المجتمع للمرأة المطلقة ما زالت سلبية في بعض الحالات، موضحة أنها لا تعتبر هذا التصنيف حاضرًا في حياتها الشخصية، وأنها ترى أن الحكم على المرأة يختلف بحسب التجربة والمسئوليات التي مرت بها.
وأضافت "مرزبان"، خلال حوارها ببرنامج "ستات"، والمذاع عبر فضائية dmc أن المرأة بعد الانفصال تكون مسئولة عن قراراتها بالكامل، سواء فيما يتعلق بالخروج من العلاقة أو الاستمرار فيها، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال عندما شعرت أن الاستمرار لا يحقق الاستقرار المطلوب، خاصة في ظل وجود أطفال.
وأوضحت أن قرار الخروج من العلاقة الزوجية جاء بهدف حماية ابنتها من بيئة غير مستقرة، مؤكدة أنها فضلت إنهاء علاقة زوجية مليئة بالمشكلات بدلًا من الاستمرار فيها بشكل يؤثر على الأسرة.
بعض الأمهات يتخذن قرارات صعبة حفاظًا على استقرار الأبناء
وتابعت أن دعم الأسرة في هذه المرحلة قد يكون محدودًا، وأن القرار في النهاية يكون فرديًا ويعتمد على وعي الشخص وقدرته على تحمل المسئولية، لافتة إلى أن بعض الأمهات يتخذن قرارات صعبة حفاظًا على استقرار الأبناء، مؤكدة أن طبيعة عملها كطبيبة في مجال النساء والتوليد ثم التحول إلى مجال التغذية والسمنة والنحافة جعلتها شخصية قوية ومستقلة، وهو ما انعكس على حياتها الزوجية، مشيرة إلى أن هذه القوة قد تكون إيجابية وسلبية في الوقت نفسه داخل العلاقة.
وأشارت إلى أن تجربتها في الزواج الأول كانت مليئة بالتحديات، وأنها كانت تتحمل مسئوليات أكبر داخل الحياة الزوجية، بينما لم يكن الطرف الآخر بنفس مستوى الالتزام أو القوة في التعامل مع الضغوط.


















0 تعليق