خبير: توسيع رقعة الصراع يهدد العلاقات العربية الإيرانية ويثير تحذيرات إقليمية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن استمرار التصعيد وتوسيع رقعة المواجهة في الإقليم ينعكس بشكل سلبي على العلاقات العربية الإيرانية، خاصة في ظل توجه بعض الأطراف إلى استخدام أدوات ضغط تمتد إلى أكثر من ساحة إقليمية.

وأوضح خلال مداخلة لـ"إكسترا نيوز"، أن بعض التحركات الإيرانية، بما في ذلك الحديث عن مضيق هرمز واستمرار التوتر في أكثر من ملف، تسهم في رفع تكلفة الصراع على المستوى الإقليمي والدولي.

وأضاف أن توجيه الصواريخ والمسيرات إلى دول عربية لم تشارك في الصراع ولم تكن طرفًا فيه يثير مخاوف واسعة، خاصة أن هذه الدول التزمت بمواقف تقوم على ضبط النفس وعدم الانخراط المباشر في المواجهة، حفاظًا على الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن هذا التطور قد يؤدي إلى فقدان إيران لجزء من الدعم أو التعاطف الذي كانت تحظى به في بعض الدوائر، مؤكدًا أن هناك رسائل وتحذيرات إقليمية واضحة بضرورة عدم توسيع دائرة الصراع.

وأشار إلى رسالة مصر للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التي شددت على أن استهداف الدول العربية أو جرها إلى المواجهة يمثل خطأً كبيرًا قد يفاقم الأزمة بدلًا من احتوائها.

واختتم بأن استمرار هذا المسار من التصعيد قد ينعكس سلبًا على مستقبل العلاقات العربية الإيرانية، ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي في المرحلة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق