تستعد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لفتح أبوابها صباح اليوم لاستقبال آلاف المصلين للمشاركة في أقدس أيام السنة التطقسية؛ صلوات الجمعة العظيمة اليوم (10 أبريل)، حيث يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني الصلوات وسط إجراءات تنظيمية دقيقة تهدف لضمان أجواء روحانية آمنة ومنظمة لكافة الحضور.
الحصول على دعوات الحضور
وقالت الكاتدرائية لضمان إنسيابية الحضور وتجنب الزحام، تم التنسيق مع الآباء المطارنة والأساقفة العموم بمختلف قطاعات القاهرة الكبرى لتنظيم تسجيل الراغبين في المشاركة، ويمكنك الحصول على دعوة الحضور عبر الوسائل التالية:
1- التواصل المباشر مع الكنيسة التابع لها المصلّي في نطاق القاهرة الكبرى.
2- التوجه إلى مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية للحصول على الدعوات المخصصة للجمهور.
إرشادات دخول الكاتدرائية يوم الجمعة العظيمة (10 أبريل)
حرصًا على النظام وتيسيرًا على المصلين، يرجى الالتزام بالضوابط التالية:
1- مواعيد الدخول: تفتح بوابات الكاتدرائية أبوابها في تمام الساعة السابعة صباحًا، ولن يُسمح بالدخول قبل هذا الموعد المحدد.
2- بوابة الدخول: تم تخصيص بوابة رقم (1) المطلة على شارع رمسيس لدخول كافة المصلين حاملي الدعوات.
3- ركن السيارات: يرجى العلم أنه لا توجد أماكن مخصصة للسيارات داخل فناء الكاتدرائية، لذا يُفضل استخدام وسائل النقل العامة أو ركن السيارات في المناطق المجاورة.
4- النظام الداخلي: تقتصر الخدمة داخل الهيكل وخورس الشمامسة على طلبة الكلية الإكليريكية، وعلى جميع الحضور الالتزام الكامل بتوجيهات فرق الكشافة الكنسية سواء أثناء الدخول أو التحرك داخل الكنيسة لضمان وقار الصلوات
وتُحيي الكنيسة في هذا اليوم ذكرى صلب السيد المسيح وموته وفقًا للمعتقد المسيحي، في طقس يمتد من السادسة صباحًا وحتى السادسة مساءً. وتكتسي جدران الكنائس وأعمدتها بالستائر السوداء، ويرتدي الشمامسة زي الحداد، في مشهد يعكس حزنًا عميقًا ممزوجًا برجاء الفداء.
أبرز ملامح اليوم الطقسية
1- صلوات السواعي: تشتمل على 6 صلوات نهارية ترصد أحداث يوم الصلب لحظة بلحظة، من المحاكمة والجلد وحتى الموت والدفن.
2- الألحان الجنائزية: تتردد في أرجاء الكاتدرائية ألحان قبطية حزينة ذات جذور مصرية قديمة، تُعد من أقدم وأعرق المقطوعات الموسيقية في العالم.
3- دورة الدفن: تختتم الصلوات بموكب جنائزي مهيب يطوف الكنيسة حاملًا "أيقونة الصلبوت"، قبل أن تُدفن رمزيًا في ستر الهيكل تحت الزهور والبخور.
إلى جانب الصلوات، يمارس الأقباط في هذا اليوم أعلى درجات النسك، حيث يلتزمون بالصوم الانقطاعي التام عن الطعام والشراب طوال ساعات الصلاة، تعبيرًا عن المشاركة الوجدانية في آلام المسيح، قبل أن يستعدوا مساء السبت لإعلان "فرح القيامة" في القداس الإلهي الذي ينهي فترة الصوم الكبير.
تأتي هذه الصلوات في ظل تأمين شامل لمحيط الكاتدرائية والكنائس على مستوى الجمهورية، لضمان ممارسة الطقوس الروحية في أجواء من الطمأنينة والسكينة.
















0 تعليق