في ظل التصعيد العسكري المتواصل، يشهد لبنان حراكًا دبلوماسيًا لافتًا يعكس تنامي القلق الدولي من تدهور الأوضاع، وسط مساعٍ لدعم الاستقرار واحتواء التداعيات الإنسانية.
وفي هذا السياق، استقبل الرئيس اللبناني جوزيف عون، في قصر بعبدا، السفير الفرنسي لدى لبنان، هيرفيه ماغرو، الذي نقل تعازي بلاده بالضحايا الذين سقطوا جراء الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، لا سيما تلك التي استهدفت أحياء سكنية في بيروت ومناطق أخرى.
فرنسا تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي على لبنان
وأكد ماغرو، عقب اللقاء، إدانة باريس الشديدة لهذا التصعيد، مشددًا على خطورته وانعكاساته على الاستقرار الداخلي.
كما أشار إلى بحثه مع الرئيس اللبناني التطورات السياسية الراهنة، خصوصًا ما يتعلق بإمكانية إطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، بهدف وقف الأعمال العدائية وإعادة الهدوء إلى المنطقة.
وزير الخارجية اللبناني يتلقى اتصالًا من نظيره القطري
بالتوازي، تلقى وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، اتصالًا هاتفيًا من وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، جرى خلاله استعراض آخر المستجدات في لبنان والتطورات الإقليمية، إضافة إلى بحث مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار ومسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وخلال الاتصال، جدد الوزير القطري موقف قطر الداعم للبنان، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانبه بشكل ثابت، ورفضها القاطع الاعتداءات الإسرائيلية واستهداف المدنيين.
كما أعلن عن إرسال طائرة مساعدات طبية إلى بيروت، في خطوة تعكس استمرار الدعم الإنساني في ظل الظروف الراهنة.
من جانبه، أعرب الوزير "رجي" عن تقديره هذه المبادرة، مؤكدًا أن لبنان يعوّل على دعم الدول الصديقة في جهوده لوقف التصعيد الإسرائيلي، وتعزيز قدرة الدولة على بسط سيادتها الكاملة، بما يضمن استقرار البلاد في مرحلة دقيقة تتطلب تكاتفًا داخليًا ودعمًا دوليًا متواصلًا.











0 تعليق