أفاد معهد دراسات الحرب (ISW)، وهو مركز أبحاث، اليوم الجمعة، بأن إيران تتخذ خطوات للحفاظ على سيطرتها على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز بهدف الضغط على الولايات المتحدة.
وأشار المعهد في تقرير عبر صفحته الرسمية في منصة "إكس" إلى أن هذا الإجراء سيؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط، ما يمنح إيران نفوذًا أكبر في المفاوضات المقبلة مع الولايات المتحدة لانتزاع تنازلات.
ووفقًا للمعهد، صرح مسؤولون إيرانيون، بأن إيران لن تسمح بمرور أكثر من 15 سفينة يوميًا عبر المضيق. وقبل الحرب، كان يصل عدد السفن التي تعبر المضيق إلى 140 سفينة يوميًا.
قيود ملاحية مشددة وتحذيرات من الألغام
وفي 8 أبريل، نشرت منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية رسمًا بيانيًا يُلزم السفن باتباع مسارات الدخول والخروج المحددة بالتنسيق مع البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي لعبور المضيق.
وتُتيح تلك المسارات للملاحة البحرية الدولية دخول المياه الخاضعة للسيطرة الإيرانية. ويُحذر الرسم البياني من أن السفن تُخاطر بالاصطدام بالألغام خارج تلك المسارات.
توتر متصاعد يهدد الهدنة
وشهد وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران مزيدًا من التوتر، قبيل اجتماع مرتقب في باكستان، حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بخرق التزاماتها بشأن الملاحة في المضيق، مؤكدًا أن "هذا ليس الاتفاق الذي بيننا".
ولا توجد مؤشرات على أن إيران سترفع الحصار شبه الكامل للمضيق، والذي تسبب في اضطراب واسع في إمدادات الطاقة العالمية، في وقت أشار فيه المرشد الأعلى الإيراني إلى الانتقال بإدارة المضيق إلى "مرحلة جديدة".
كما تواصل طهران ربط موقفها بالهجمات الإسرائيلية على لبنان، والتي تعتبرها خرقًا للهدنة وتصعيدًا يعرقل جهود التهدئة.













0 تعليق