الخميس 09/أبريل/2026 - 10:29 م 4/9/2026 10:29:11 PM
قال د. أحمد الشحات، خبير شؤون الأمن الإقليمي، إن الحرب الأخيرة أفرزت دروسًا ونتائج على المستويين الإقليمي والدولي، وأعادت منطقة الشرق الأوسط إلى واجهة التنافس والصراع الدولي، نظرًا لما تحمله من مصالح مرتبطة بالطاقة والنفط والغاز.
وأضاف الشحات، خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الترتيبات الأمنية في المنطقة أعيدت بما يخدم المصالح الإسرائيلية، التي تتحرك بمرونة لتنفيذ مخططاتها الأوسع، مشيرًا إلى أن الحرب كشفت أيضًا مدى قدرة الولايات المتحدة على تأمين حلفائها الاستراتيجيين، وحماية الممرات البحرية التي تأثرت بشكل كبير.
وأكد أن حرب المضايق والممرات والطاقة ستظل أصل الصراعات خلال المرحلة المقبلة، وقد تمتد إلى جغرافيات وأقاليم مختلفة.
وأوضح أن النظام الدولي يشهد تحولًا من الأحادية إلى التعددية القطبية، حيث تتحرك كل قوة بما يحقق أهدافها ومصالحها، لافتًا إلى وجود توزيع لمناطق النفوذ بين القوى الكبرى؛ فروسيا تركز على شرق أوروبا وأوكرانيا، بينما الصين تتحرك في شرق آسيا وأزمتها مع تايوان، مع وجود توافقات وخطوط حمراء، فيما تتحرك الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بعيدًا عن المصالح الاقتصادية الصينية ومناطق النفوذ الروسية.

















0 تعليق