أكد ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن ما تشهده الساحة الدولية من اضطرابات وتوترات يعكس حالة من الارتباك داخل مراكز صنع القرار العالمي، خاصة في الولايات المتحدة، وهو ما يؤكد أن النظام الدولي يشهد مرحلة إعادة تشكيل حقيقية.
وأوضح الشهابي، في بيان له، أن هذه التطورات كشفت حدود القدرة الأمريكية على فرض إرادتها بشكل منفرد، وأن المنطقة لم تعد ساحة مفتوحة، بل أصبحت تمتلك من عناصر القوة ما يفرض توازنًا جديدًا.
وأشار إلى أن مصر، بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية، باتت تمثل الرقم الأصعب في معادلة الاستقرار الإقليمي، لما تتمتع به من ثقل سياسي وعسكري، ورؤية استراتيجية واضحة تقوم على حماية الأمن القومي العربي.
وشدد الشهابي على أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية ثابت لا يتغير، ويستند إلى ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، ورفض أي محاولات للتهجير أو فرض حلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني.
كما أكد أن الدولة المصرية لن تسمح تحت أي ظرف بالمساس بأمن سيناء، مشيرًا إلى أن ما تحقق من تنمية شاملة وتعزيز للوجود الأمني والعسكري جعلها منطقة محصنة ضد أي محاولات اختراق أو تهديد.
وأضاف أن السياسة المصرية تقوم على التوازن، ورفض الانجرار إلى صراعات غير محسوبة، مع الحفاظ الكامل على استقلال القرار الوطني، وعدم الخضوع لأي ضغوط خارجية.
واختتم الشهابي تصريحه قائلًا:
“مصر لا تتحرك بردود الأفعال، بل برؤية استراتيجية واضحة، تضع أمنها القومي وحقوق الأمة العربية في مقدمة أولوياتها، وستظل دائمًا ركيزة الاستقرار، وصاحبة الكلمة المؤثرة في معادلات المنطقة.”














0 تعليق