يعد السيد أحمد عيسى العضو المنتدب لشركة الأفريقية للأمن والحراسة، واحدا من أبرز رجال الأعمال في مصر في مجال الأمن وإدارة المشروعات، حيث يمتلك خبرة طويلة امتدت لسنوات، نجح خلالها في قيادة الشركة لتصبح من أهم “بل الأفضل“ في هذا القطاع، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
السيد أحمد عيسى العضو المنتدب لشركة الأفريقية للأمن والحراسة
وواصلت شركة الأفريقية للأمن والحراسة تعزيز مكانتها الرائدة، ، وذلك تحت قيادة فريق كبير جدا من التيم والموظفين بقيادة اللواء طارق حسين فهمي رئيس مجلس الإدارة الشركة ، واللواء أحمد عيسى العضو المنتدب، وذلك فبعد حصولها مؤخرا على عدد من أهم شهادات الجودة العالمية (ISO)، في إنجاز جديد يعكس التزامها بالمعايير الدولية في مجالات الأمن والحراسة وإدارة المشروعات.
وفي هذا السياق، ينفرد موقع «تحيا مصر» بإجراء أول حوار صحفي مع السيد أحمد عيسى، للكشف عن كواليس تأمين كبرى الفعاليات الرياضية، وخطط حماية المتاحف والمواقع الأثرية، ودور التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب رؤيته لدعم الرياضة المصرية خلال الفترة المقبلة.
وقد جاء نص الحوار كالتالي:-
كيف استعدت شركة الأفريقية لتأمين الأدوار الحاسمة في الدوري ونهائي الكأس ؟
الاستعداد لدينا لا يبدأ بصافرة الحكم، بل يبدأ قبل المباراة بأسابيع طويلة من خلال خطط عمليات استباقية مدروسة.
ندرك جيدا حجم الضغط الجماهيري في هذه المباريات، لذلك قمنا بتكثيف أعداد الأطقم الأمنية المدربة على أعلى مستوى، مع وضع سيناريوهات متكاملة لإدارة الحشود.
كما يتم التنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان سهولة دخول الجماهير وخروجها، إلى جانب تأمين الممرات الخاصة باللاعبين والحكام، بحيث تخرج المباراة في أفضل صورة ممكنة دون أي معوقات.
نادي الزمالك يخوض مباريات قارية مهمة.. كيف تتعاملون مع هذا النوع من المباريات؟
هذا النوع من المباريات له طبيعة خاصة، لأنه لا يقتصر على تأمين مباراة فقط، بل يتعلق بصورة مصر أمام القارة الإفريقية والعالم.
نبدأ التأمين منذ لحظة وصول الفرق والوفود الأجنبية، مرورا بتأمين أماكن الإقامة والتنقلات، وصولًا إلى يوم المباراة.
كما نحرص على توفير عناصر مدربة وقادرة على التعامل مع مختلف الثقافات، مع استخدام أحدث وسائل التفتيش لضمان أعلى درجات الأمان، مع الحفاظ على الروح الرياضية والاحترام التي تعكس تحضر المشجع الزملكاوي والمصري بشكل عام.
شهدنا مؤخرا تطورا كبيرا في استخدام التكنولوجيا.. كيف ساهم الذكاء الاصطناعي في عملكم؟
نحن نعيش الآن عصر “الأمن الرقمي”، حيث قمنا بتطوير غرف عمليات مركزية مرتبطة بكاميرات عالية الدقة تغطي جميع المواقع، وكل زاوية في الملاعب والمناطق الحيوية.
ونعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل سلوك الحشود، والتنبؤ بأي تجمعات غير طبيعية قبل حدوثها، وهو ما يساعدنا على التدخل بشكل سريع ووقائي.
كما ساهم الاعتماد على برمجيات “التعرف على الوجوه“ لرصد العناصر المشاغبة أو الصادر بحقها قرارات منع، مما يسهل علينا حماية الجماهير الملتزمة من أي تجاوزات فردية.
فـ التكنولوجيا هي عيننا التي لا تنام، وهي التي جعلت زمن الاستجابة للبلاغات يتقلص إلى ثوانٍ معدودة.
ماذا عن تدريب الأفراد والمعدات الحديثة داخل الشركة؟
العنصر البشري هو الأساس في منظومة الأمن لذلك نحرص على تأهيل الأفراد من خلال دورات تدريبية مستمرة تشمل إدارة الحشود، والتعامل مع الأزمات، والإسعافات الأولية.
كما قمنا بتزويد الأطقم الأمنية بأحدث الأجهزة مثل بوابات التفتيش الإلكترونية وأجهزة الاتصال الحديثة، لضمان الجاهزية الكاملة في جميع الأوقات.
العناصر النسائية أصبحت حاضرة بقوة في الملاعب.. كيف يتم إعدادهن؟
فخور جدًا بكتيبة “الشرطة النسائية“ في المجموعة الأفريقية، فـ العناصر النسائية تمثل جزءًا مهمًا من منظومة التأمين، خاصة في مدرجات السيدات والأسر.
نحرص على تدريبهن بنفس مستوى الكفاءة، مع التركيز على طبيعة التعامل مع السيدات والأطفال، وهو ما ساهم في توفير أجواء آمنة ومريحة داخل الملاعب، وحصلنا بالفعل على إشادات كبيرة في هذا الجانب.
كيف تنظرون إلى الإشادات الدولية والمحلية التي حصلت عليها الشركة؟
الإشادات الدولية التي نتلقاها باستمرار، خاصة من الاتحاد الأفريقي “كاف“ والاتحاد الدولي “فيفا“ في بعض المناسبات هي وسام على صدري كل فرد في المنظومة، وهي نتيجة الالتزام بالمعايير العالمية في الأمن والسلامة.
لكن الأهم بالنسبة لنا هو ثقة المواطن المصري، وعودة الجماهير للمدرجات بأمان، وهو الهدف الأساسي الذي نعمل عليه.
هل تنوي الترشح لعضوية ناد أو اتحاد رياضي خلال الفترة المقبلة؟
أركز في الوقت الحالي بشكل كامل على عملي داخل الشركة الأفريقية، نظرا لحجم المسؤوليات والأعمال المسندة إلينا بشكل مستمر، وهو ما يتطلب تفرغا وجهدا كبيرا.
لكن لا أمانع مستقبلًا من خوض تجربة الترشح لعضوية نادٍ أو اتحاد رياضي، بشرط أن أكون قادرا على إضافة حقيقية وإحداث تأثير إيجابي في المكان الذي سأتواجد فيه.
كيف ترى المنتخب المصري في المرحلة الحالية؟
المنتخب المصري لكرة القدم يحظى بدعمنا الكامل، ونثق في الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن.
هناك حالة من التفاؤل بتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة، ونثق في نجاح المنتخب في الظهور بشكل قوي يليق باسم مصر في كأس العالم المقبل.
ننتقل إلى تأمين المتاحف.. كيف تختلف طبيعة العمل هناك؟ وما هي خطتكم لتأمين المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة؟
تأمين المتاحف والمواقع الأثرية يختلف تمامًا عن تأمين الملاعب، نحن هنا نؤمن “تاريخ البشرية“ في المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة.
نعتمد على أنظمة متطورة تشمل كاميرات حديثة، وحساسات دقيقة، وأنظمة إنذار مبكر، إلى جانب عناصر مدربة على التعامل مع السائحين باحترافية، بما يحقق التوازن بين التأمين الكامل وراحة الزائر.
نحن نؤمن ممر الملكات، وقاعة المومياوات، والكنوز الذهبية بحراسة مشددة تعتمد على توزيع تكتيكي مدروس يضمن منع أي اقتراب غير مسموح به.
هل يمتد دوركم إلى تأمين المنشآت السكنية والهيئات الحكومية؟
نعم، لدينا قطاع متخصص لذلك، حيث نطبق أنظمة أمنية متكاملة للتحكم في الدخول والخروج، مع وضع خطط تأمين خاصة لكل موقع وفقًا لطبيعته، لضمان أعلى مستويات الحماية.
الجماهير تتساءل دائمًا عن الممنوعات داخل المدرجات؟
نحن نطبق القانون بكل حزم لحماية الجميع قائمة الممنوعات واضحة وتستهدف سلامة المشجع أولاً، وتشمل الشماريخ والألعاب النارية بكافة أنواعها، وأقلام الليزر التي تشتت اللاعبين والحكام، واللافتات المسيئة أو ذات الطابع السياسي، والعبوات الزجاجية والمعدنية، والآلات الحادة، وأي أدوات قد تستخدم في إلحاق الضرر.
نهيب بالجماهير الالتزام بهذه القائمة لضمان سرعة الدخول وعدم التعرض للمساءلة، فالهدف هو الاستمتاع بالرياضة في إطار من الأخلاق والروح الرياضية، ونؤكد دائمًا أن الالتزام بهذه التعليمات يساهم في خروج المباريات بشكل حضاري وآمن.
كلمة أخيرة توجهها للجماهير المصرية؟
رسالتي للمواطن: “نحن هنا من أجلك ومن أجل فرحة أسرتك“، نحن لسنا عائقًا أمام استمتاعكم، بل نحن “الدرع“ الذي يحمي هذه المتعة، ثقوا في رجالكم من أطقم المجموعة الأفريقية، وتعاونوا معهم لضمان سلامتكم.
مصر تشهد نهضة رياضية وإنشائية كبرى، والحفاظ عليها مسؤوليتنا جميعًا، سنظل دائمًا العين الساهرة التي تحرس ملاعبكم ومتاحفكم وهيئاتكم، لتظل مصر دائمًا واحة للأمن والأمان، وستخرج كافة الفعاليات القادمة بصورة تشرف كل مصري وتؤكد للعالم أننا قادرون على تنظيم المستحيل بـ احترافية عالمية.
والتعاون بين الجمهور ورجال الأمن هو مفتاح النجاح، ونتمنى دائمًا أن تظهر مصر في أفضل صورة أمام العالم.
















0 تعليق