الإثنين 06/أبريل/2026 - 07:56 م 4/6/2026 7:56:20 PM
قال خلفان الطوقي، المحلل السياسي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسمي نفسه رئيس السلام أو ملك السلام، لكنه تورط في هذه الحرب، متسائلًا عما إذا كان يمتلك الخبرة الكافية لتوقع التأزم في مضيق هرمز، موضحًا أن من يعرف طبيعة مضيق هرمز يدرك سهولة استهداف أي ناقلة تمر عبره، نظرًا لضيقه والتضاريس العمانية والإيرانية المحيطة به، ما يجعل السفن عرضة للهجوم من أي جانب وبسهولة.
وأضاف الطوقي، خلال تصريحاته لقناة “القاهرة الإخبارية” أن ترامب يحاول الانتقام، لكنه في الوقت نفسه يسعى لإيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه، متوقعًا أن تدرك إيران ذلك وتحاول منحه هذه الفرصة، مشيرًا إلى أنه وفق المعطيات الحالية، فإن إيران لا تضع برنامجها النووي ضمن أولوياتها في الوقت الراهن، لكن نقطة الخلاف الأساسية ستظل في الأسلحة الباليستية، التي تعتبرها طهران رادعًا رئيسيًا ضد أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة أو إسرائيل أو غيرهما.
ترامب لا يرى إمكانية تقديم تنازلات متبادلة
وأكد أن إيران لا يمكن أن تتخلى بسهولة عن مشروع استثمرت فيه لأكثر من 47 عامًا، لافتًا إلى أن رفع العقوبات يمثل أكبر إنجاز يمكن أن تسعى إليه، وقد يدفعها لتقديم تنازلات، مشيرًا إلى أن ترامب لا يرى إمكانية تقديم تنازلات متبادلة، بل يسعى للأخذ دون العطاء، وهو ما أدى إلى وضع العالم في أزمة كبيرة مرتبطة بمضيق هرمز، لافتًا إلى أنه يحاول إيجاد مخرج عبر الوسطاء.
وأوضح الطوقي أن الوسطاء سيحاولون الترويج لنقاط تسوية ترضي الطرفين، لكن التسوية ليست سهلة، مؤكدًا أن جميع الأطراف متضررة، بينما يظل القرار النهائي بيد الولايات المتحدة الأمريكية.
















0 تعليق