«غلام متشرد يرتدي الشال الثمين».. قصة مشهد غريب لـ فاطمة رشدي على المسرح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نشرت  مجلة الكواكب، في عدد سابق، قصة طريفة تكشف سرعة بديهة الفنانة فاطمة رشدي وقدرتها على تحويل موقف محرج إلى لحظة درامية ممتعة أمام الجمهور.

شال ثمين

وتعود الحكاية إلى إحدى الليالي التي كانت فيها فاطمة رشدي تؤدي دور غلام متشرد فقير في مسرحية "الذهب"، مرتدية ثيابا ممزقة ورثة، بما يعكس فقر شخصيتها على المسرح.

وفي تلك الليلة كان الجو شديد البرودة، فجلست فاطمة في الكواليس في انتظار دخولها إلى المسرح، ملتفة بشال إسباني ثمين منقوش بالورد والأزهار، كحماية من البرد.

 

ومع اقتراب موعد ظهورها على المسرح، ناداها مدير المسرح لدخول المشهد، ركضت إلى موقعها، لكنها نسيت إزالة الشال الثمين عن كتفها، وهكذا فوجئ الجمهور بمشهد غريب وغير مناسب لأحداث الرواية: غلام متشرد فقير يرتدي ملابس رثة، وملتف على كتفه شال نسائي باهظ الثمن.

 

سرعة البديهة

وحين أدركت فاطمة رشدي نسيانها بعد أن صعدت على المسرح، لم تشعر بالحرج، بل استغلت الموقف ببراعة، تقدمت بخطوات ثابتة نحو الممثلة التي كانت تؤدي دور المرأة العجوز التي يعيش الغلام معها، وبهتت الأخيرة عند رؤية الشال الفاخر على كتف الغلام.

 

وبسرعة بديهة، خلعت فاطمة الشال وقدمته للمرأة العجوز، وهمست: «انظري يا أمي، هذا الشال الثمين سرقته من أحد الحوانيت في الطريق، وأتيت به إليك لكي يقيك شر البرد»، بهذه الحيلة الذكية، حولت فاطمة الموقف المحرج إلى مشهد كوميدي ناجح، جعل الجمهور يضحك بحرارة ويقدر طرافتها وحرفيتها في التعامل مع المواقف غير المتوقعة على المسرح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق