أكد عبد الله فال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، أنه من الناحية القانونية، "لا يوجد أي تهديد" يحيط بلقب كأس الأمم الإفريقية الذي توج به "أسود التيرانجا" في يناير الماضي على حساب المغرب، على الرغم من قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بسحب اللقب من السنغال.
وقال في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء السنغالية، قال فال: "من الناحية القانونية، لا يوجد أي تهديد للقب".
وكان المنتخب السنغالي قد توج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، عقب تغلبه على نظيره المغربي “المضيف” في المباراة النهائية للبطولة، التي أقيمت في 18 يناير الماضي في الرباط، في مباراة شابتها رفض لاعبي السنغال استكمال اللعب بعد احتساب ركلة جزاء لهم في الوقت بدل الضائع، وكانت النتيجة آنذاك تشير إلى التعادل السلبي.
وبعد توقف قصير، عاد لاعبو السنغال إلى أرض الملعب. تصدى حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي لركلة جزاء إبراهيم دياز، قبل أن يسجل بابي جي هدف الفوز للسنغال في الوقت الإضافي.
أصدرت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في وقت سابق، بناءً على طعن من الاتحاد المغربي، قرارًا بسحب اللقب من السنغال بعد شهرين من المباراة النهائية في الرباط، ومنحته للمغرب (بفوز الأخير اعتباريًا بنتيجة 3-0)، استنادًا إلى المادتين 82 و84 من لوائح كأس الأمم الأفريقية.
وقدّم الاتحاد السنغالي لكرة القدم طعنًا أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS) لإلغاء القرار.
وقال رئيس الاتحاد السنغالي قائلًا: "لقد قدمنا بيانًا إلى محكمة التحكيم الرياضي. كنا ننتظر حيثيات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وقد تلقيناها يوم الجمعة الماضي. أنا واثق من صحة هذا القرار. من الناحية القانونية، لا يمكن سحب هذا اللقب من السنغال".
وأضاف فال: "تبقى السنغال بطلة أفريقيا. ما عدا ذلك لا يهم. الأهم هو الفوز على أرض الملعب، وهو ما فعلناه".
أكد رئيس الاتحاد السنغالي أن هذا الحادث لن يؤثر على دوافع اللاعبين لكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو في كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وأضاف: "هذا دافع إضافي. هذا الموقف يعزز العلاقات. هناك رابطة قوية تربط الاتحاد السنغالي لكرة القدم، واللاعبين، والجهاز الفني، والسلطات السنغالية، والشعب السنغالي. هذه الرابطة هي التي ستقودنا نحو الفوز بلقب كأس العالم".
عبد الله فال يعلق على قضية المشجعين المحتجزين في المغرب
ودعا فال إلى اتباع نهج أكثر ترويًا لتسهيل حل قضية المشجعين السنغاليين الثمانية عشر المحتجزين في المغرب على خلفية الأحداث التي وقعت خلال النهائي، قائلا: "علينا التريث لإيجاد حلول لهذه القضية".
وأضاف: "أنه وضع مؤلم يؤثر على الجميع. أعتقد أن النزاعات الرياضية يجب حلها على مستوى الهيئات الرياضية. أنا ضد اللجوء إلى المحاكم في النزاعات الرياضية، فهذا يُرسي سابقة خطيرة".
وحُكم على ثمانية عشر مشجعًا سنغاليًا، كانوا محتجزين في المغرب، بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة بتهمة الشغب، وذلك على خلفية أعمال العنف التي شهدتها المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025.
وقد تأجلت جلسة الاستئناف، التي كان من المقرر عقدها في نهاية مارس، مرارًا وتكرارًا، مما زاد من حدة التوتر المحيط بالقضية. ومن المتوقع الآن أن تُعقد الجلسة في 13 أبريل.
وقد قرر القضاء المغربي تأجيل المحاكمة بناءً على طلب أحد المتهمين، الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية.













0 تعليق