تنطلق يوم 21 أفريل بقاعة المؤتمرات بفندق الشيراطون بالجزائر العاصمة ، فعاليات الطبعة الثانية من المؤتمر الإفريقي للتصدّير والخدمات اللوجستية ، بمشاركة أكثر من 200 مؤسسة وطنية وأجنبية، إضافة إلى ممثلين عن هيئات من 30 دولة إفريقية .
وتنظم هذه التظاهرة الإقتصادية الوازنة مؤسسة الدراسات الاقتصادية وتطوير الاستثمارات تحت رعاية وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات ، بحيث ستجمع هذه النسخة الجديدة ، أكبر المؤسسات الإقتصادية الجزائرية وفي دول القارة السمراء التي تنشط في قطاعات مختلفة ، من ضمنها الزراعة والصناعات الغذائية، والتوضيب والتغليف، والصناعات الثقيلة والخفيفة، إلى جانب قطاع الخدمات على غرار البنوك والتأمين والنقل والخدمات اللوجستية .
و يُنتظر أن يكون هذا الحدث الكبير ، رهانا حقيقياً لترسيخ حضور دائم للمنتج الجزائري إلى أسواق إفريقيا .
وترمي فعاليات المؤتمر الإفريقي للتصدّير والخدمات اللوجستية ، إلى بحث سبل إنجاح المُبادلات التجارية داخل الفضاء الإفريقي في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA) إلى جانب مناقشة آليات التحكم في وسائل النقل والخدمات اللوجستية وتكاليفها، واستكشاف فرص ترقية المنتوج الجزائري في الأسواق الإفريقية، بما يُعزّز جهود تنويع الصادّرات خارج قطاع النفط.
كما يندرج هذا الموعد ضمن مساعي مواكبة توجهات السلطات العمومية الرامية إلى الانفتاح على الأسواق الإفريقية، من خلال استكشاف الفرص المتاحة ومناقشة التحديات المرتبطة بالتجارة واللوجستيات على مستوى القارة. وسيسمح المؤتمر في طبعته الثانية ، بتوسّيع النقاش وتبادل الخبرات وعقد لقاءات مهنية إفريقية-إفريقية، تجمع خبراء ومؤسسات مصدّرة وفاعلين في مجالي اللوجستيات والتجارة الإفريقية.
كما تشمل فعاليات هذا الحدث الافريقي البارز ، مداخلات تتناول الإجراءات الجديدة والمزايا التي أقرتها الدولة لفائدة المصدّرين ، لا سيما ما يتعلق بسياسة المنافسة والملكية الفكرية والاستثمار والتجارة الإلكترونية .
وتراهن الجزائر على هذا المؤتمر الإقتصادي لترسيخ موقعها كمنصة لوجستية قارية وجسر تجاري بين شمال وجنوب إفريقيا مع تأكيد حضورها كفاعل محوري في اقتصاد إفريقي صاعد .














0 تعليق